اعتقال بولونيين في طنجة يلاحقهما القضاء الأمريكي في قضايا مخدرات
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من توقيف مواطنين من جنسية بولونية، يبلغان من العمر 33 و43 سنة، كانا يشكلان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقهما من طرف السلطات القضائية بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمخدرات التركيبية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة طنجة، حيث أوضحت عملية تنقيطهما في قاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين قضائيا على الصعيد الدولي، أنهما مبحوث عنهما بموجب أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بدولة الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك للاشتباه في تورطهما في المشاركة في عمليات دولية للاتجار في مخدر « الفنتانيل » المصنع كيميائيا.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على ذمة مسطرة التسليم، وذلك بالموازاة مع إشعار سلطات الولايات المتحدة الأمريكية بهذا التوقيف، وذلك قصد إرسال ملف التسليم.
ويأتي توقيف المشتبه بهما في سياق علاقات التعاون الأمني الدولي، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
كلمات دلالية أمن المغرب تعاون مخدرات
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أمن المغرب تعاون مخدرات
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.