دار الإفتاء: لا علاقة للمشقة بحكم الفطر للمسافر في رمضان
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
الفطر للمسافر.. أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى رسمية لها أن ما يتم تداوله بشأن عدم جواز الفطر للمسافر إلا إذا كان يعاني من مشقة ليس صحيحًا.
وأكدت الدار أن الشرع الشريف قد رخص للمسافر الذي يقطع مسافة لا تقل عن 83.5 كيلومترًا، وكان سفره في طاعة، أن يفطر دون النظر إلى المشقة التي قد يتعرض لها أثناء السفر.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن السفر وصف ظاهر منضبط يصلح لتعليق الحكم به، أمَّا المشقة فهي حكمة غير منضبطة، لأنها مختلفة باختلاف الناس، فلا يصلح إناطة الحكم بها، ولذلك لم يترتب هذا الحكم عليها.
كما أكدت دار الإفتاء أنه إذا أراد الصائم أن يتحمل المشقة ويصوم، فالصوم خير له وأفضل لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 184].
وفي هذا السياق، قالت «الإفتاء» إن مكافأة الله تعالى للصائمين عظيمة، فالصوم نصف الصبر والصبر نصف الإيمان وقد قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10]، كما تتميز فريضة الصوم بخصوصية عظم الأجر والثواب عليها فقد قال صلى الله عليه وسلم: «قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به».
اقرأ أيضاً35 جنيه.. دار الإفتاء توضح طريقة حساب زكاة الفطر
دار الإفتاء: النية في الصيام تتحقق بالقلب دون الحاجة للتلفظ
ما هي مفطرات الصائم في رمضان؟.. الإفتاء توضح
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصرية الصيام فتوى الحكم الشرعي الفطر للمسافر مشقة السفر رخصة الفطر دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.