مهرجان الفرجان بدبي يستأنف فعالياته خلال رمضان
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أعلنت "فرجان دبي" المؤسسة الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز التواصل الاجتماعي بين سكان الأحياء في دبي عبر المنصات الافتراضية استئناف "مهرجان الفرجان" بين 13 و22 مارس(آذار) الجاري بالتزامن مع شهر رمضان المبارك.
وعقدت الدورة الثالثة للمهرجان بين 12 و 26 فبراير(شباط) الماضي بالتعاون مع صندوق الفرجان، وبلدية دبي في حديقة مشرف الوطنية، وذلك تزامناً مع إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، 2025 عام المجتمع، لتعزيز الروابط داخل الأسر، بما يعكس رؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر ودعماً لـ"أجندة دبي الاجتماعية 33"، وتعزيزاً للترابط المجتمعي، وتمكين المواهب والمشاريع الوطنية الناشئة في قلب مجتمع دبي.استئناف المهرجان
وأكدت علياء الشملان، مديرة فرجان دبي، أن قرار استئناف المهرجان مرة أخرى جاء بناءً على طلب الأهالي والجمهور، وانطلاقاً من النجاح الكبير الذي حققه بنسخته الثالثة بحضور أكثر من 145 ألف زائر مشيرة إلى أن المهرجان يشهد خلال شهر رمضان العديد من الفعاليات التي تُسهم في ترسيخ التقارب والتلاحم بين الأسر والأهالي، لاسيما وأنها تعكس الروح الفريدة التي يتميز بها الشهر الكريم.
وأوضحت أن الهدف من استئناف المهرجان تعزيز القيم الإسلامية خلال شهر رمضان الفضيل وتسليط الضوء على الهوية الوطنية والموروث الشعبي ودعم أصحاب المشاريع الناشئة، وإبراز المواهب المتنوعة لتعزيز جودة الحياة في دبي، بما يجعل منه تجربة مجتمعية متكاملة ومنصة تشاركية تعكس روح دبي وقيمها.
وذكرت علياء الشملان، أنه من المقرر أن يستأنف المهرجان فعالياته في حديقة مشرف الوطنية ويتضمن العديد من الفعاليات والمسابقات المرتبطة بالشهر الفضيل، ومنها فعالية "بوطبيلة بين الفرجان"، التي تتضمن استعادة الطقوس الرمضانية من خلال جولات داخل الحدث بهدف المحافظة على الموروث الشعبي، وربط الجيل الجديد بذكريات الماضي التي كانت تميّز احتفالات دولة الإمارات بشهر رمضان.
وأضافت أن المهرجان يتضمن أيضاً "فطور رمضان" حرصا على جَمع الأهالي والأسر من أبناء دبي سوياً في فطور واحد سيتم خلاله تقديم أطعمة تقليدية، بما يعكس رؤية فرجان دبي الهادفة إلى تقوية الترابط المجتمعي بين المواطنين، وتنمية روح المبادرة، وترسيخ القيم الاجتماعية والهوية الوطنية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عام المجتمع شهر رمضان عام المجتمع رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..