تخصيص 70 مليون دينار لتعويض المتضررين في الأصابعة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أصدر مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية القرار رقم (118) لسنة 2025، القاضي بتخصيص مبلغ 70 مليون دينار لصالح وزارة الحكم المحلي، لتعويض المواطنين المتضررين من الحرائق التي شهدتها بلدية الأصابعة، خصما من بند المتفرقات.
ونص القرار على تشكيل لجنة بقرار من وزير الحكم المحلي، تتولى تنفيذ عملية التعويض، على أن تقدم تقارير دورية بنتائج أعمالها عبر وزير الحكم المحلي للعرض على رئيس مجلس الوزراء.
هذا وتشهد مدينة الأصابعة استقرارا منذ يوم الأحد الماضي، وذلك بعد حادثة الحرائق التي طالت أكثر من 150 مسكنا من منازل المواطنين منذ 19 فبراير الماضي، فيما لاتزال أسباب هذه الحرائق مجهولة.
آخر تحديث: 6 مارس 2025 - 00:34
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأصابعة بلدية الأصابعة تعويض حرائق الأصابعة حكومة الوحدة الوطنية
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".