تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت الحلقة الخامسة من مسلسل "سيد الناس" بطولة عمرو سعد والذي يعرض ضمن مسلسلات رمضان 2025 حيث كشف «الجارحي- عمرو سعد» تفاصيل زواج والده «رشدي - خالد الصاوي» من «نادين سراج - جوري بكر».

وكشفت نادين تفاصيل زواجها من رشدي لابنه الجارحي مشيرة إلى أنها تزوجت من رشدي منذ عامين بعد أن تشاركا في تجارة العملة وطلبت من الجارحي الحصول على 10 مليون جنيه كما اتفقت مع والده في مقابل تركها لورثتهم وهددته في حالة عدم حصولها على المال ستقوم بنشر فيديوهات فاضحة تجمعها بوالدها على الانترنت لفضحهم.

وانتهت الحلقة الخامسة من مسلسل "سيد الناس" باتهام "اعتماد" للسيدات اللواتي يعملن لديها كخادمات بسرقة بعض من مصاغها، وتوجه إصبع الاتهام لـ "سناء" سلوى عثمان تحديدًا، وتقرر أن تفتش غرفتها، وسط اعتراض "الجارحي"، لكن "اعتماد" تصرّ على ذلك، لتعثر على مصاغها الذهبي في غرفة "سناء"، الأمر الذي يفاجئ "الجارحي" الذي يقوم بدوره بصفع سلوى عثمان وينعتها بـ “الحرامية”.

ويتشارك الفنان عمرو سعد في بطولة مسلسل سيد الناس الذي يعرض خلال الموسم الرمضاني 2025، مع باقة من ألمع الفنانين منهم، ريم مصطفى، وأحمد زاهر، وأحمد رزق، وإلهام شاهين، وإنجي المقدم، وخالد الصاوي، ونشوى مصطفى، ورنا رئيس، وملك أحمد زاهر، وأحمد فهيم، ومنة فضالي، ومحمود قابيل، وطارق النهري، وياسين السقا، وجوري بكر، وإنجي كيوان، وساندي علي، ومسلسل سيد الناس من تأليف خالد صلاح وقصة وإخراج محمد سامي.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مسلسل سيد الناس مسلسل سيد الناس عمرو سعد سيد الناس عمرو سعد سيد الناس رمضان 2025 سید الناس عمرو سعد من مسلسل

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز