إطلاق النسخة السادسة من "ألعاب برجيل"
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تستعد برجيل القابضة، الشركة الرائدة في مجال الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي لإطلاق النسخة السادسة من ألعاب برجيل 2025، حيث تجمع بين المتخصصين في الرعاية الصحية وأفراد المجتمع لقضاء أسبوع مليء بالرياضة والحماس، من المقرر أن تُقام الفعالية في جزيرة الحديريات بأبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 15 مارس (آذار).
وبالتزامن مع شهر رمضان، سيشمل الحدث السنوي مجموعة واسعة من المنافسات الرياضية، من بينها كرة القدم، الكرة الطائرة، كرة السلة، الريشة الطائرة، البادل، سباقات التتابع، ومسابقة برجيل للياقة البدنية، مما يضمن تجربة رياضية شيقة ومتكاملة بمشاركة فئات مخصصة للرجال والنساء.
وفي نسختها السادسة المرتقبة، تتماشى ألعاب برجيل 2025 مع رؤية "عام المجتمع" في دولة الإمارات، حيث تحتفي بروح الوحدة، وتعزز أهمية اللياقة البدنية والمشاركة المجتمعية. هذا العام، ستقدم الفعالية إضافة مميزة من خلال منافسة شد الحبل، التي تفتح أبوابها ليس فقط للمتخصصين في الرعاية الصحية، بل أيضًا لأفراد المجتمع، في تحدٍ يجسد القوة، التعاون، والعمل الجماعي. ومن المقرر أن تُقام المسابقة في اليوم الختامي، لتكون رمزًا للترابط والمرونة، مما يجعلها تكريمًا مثاليًا لعام المجتمع في دولة الإمارات.
من جانبه قال طلال الهاشمي، مدير تنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي: "يسرّنا في مجلس أبوظبي الرياضي أن نكون جزءاً من النسخة السادسة لألعاب برجيل 2025، هذه الفعالية التي تجسد التزامنا بتعزيز الرياضة كأسلوب حياة، وتشجيع المشاركة المجتمعية في أجواء مليئة بالحماس والتحدي، وأضاف ألعاب برجيل تعكس رؤيتنا في بناء مجتمع أكثر صحةً ونشاطاً، بالتزامن مع إعلان عام 2025 "عام المجتمع" في الإمارات، حيث نؤمن بأن الرياضة هي وسيلة قوية لتعزيز الروابط الاجتماعية ونشر ثقافة الصحة واللياقة، والارتقاء بمؤشر جودة الحياة، ونتطلع مع شركائنا في برجيل القابضة إلى أسبوع استثنائي من المنافسات والتفاعل الإيجابي بين المشاركين".
من المتوقع أن يشارك أكثر من 1700 متخصص في الرعاية الصحية من جميع مرافق برجيل في ألعاب برجيل 2025، مما يجعلها أكبر حدث رياضي للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وصرح سفير أحمد، الرئيس التنفيذي المشارك لمجموعة برجيل القابضة، "لطالما كانت ألعاب برجيل تهدف إلى تشجيع التواصل وفي عام 2025، نخطو خطوة أخرى إلى الأمام من خلال الترحيب بالمجتمع ليكون جزءًا من رحلتنا، نتطلع إلى نسخة أخرى ناجحة من ألعاب برجيل ونشكر مجلس أبوظبي الرياضي على دعمه".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رياضة مجلس أبوظبی الریاضی الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.