المشاط: التعاون مع برنامج J-CAP سيسهم في تعزيز كفاءة سوق الدين المحلي وزيادة فرص التمويل
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع البعثة المشتركة من البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية، لمناقشة التعاون المشترك في إطار برنامج سوق رأس المال المشترك J-CAP، وذلك بحضور ممثلين عن وزارة المالية، وهيئة الرقابة المالية، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أهمية تعزيز وتوسيع نطاق سوق رأس المال في مصر، باعتباره محركًا رئيسيًا لتحقيق النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وتعزيز الازدهار طويل الأجل.
وأشارت "المشاط" إلى أنه في السنوات الأخيرة، بدأت مصر رحلة طموحة تهدف إلى تحديث وتقوية قطاعها المالي، إدراكًا لأهمية وجود سوق رأس مال فعّالة وجاذبة للاستثمارات المحلية والدولية، تسهم في تنويع مصادر التمويل وتحفيز الابتكار.
واستعرضت "المشاط" المبادرات التي قامت بها الحكومة المصرية لتطوير سوق رأس المال، لافتةً إلى إطلاق أول سوق طوعي لتداول الكربون في إفريقيا في أغسطس 2024، وذلك بدعم فني من البنك الدولي، والذي يهدف إلى جذب المستثمرين المحليين والدوليين وتعزيز المشروعات التي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية في قطاعات الزراعة والصناعة وغيرها.
كما أشارت إلى إصدار مصر أول سندات خضراء سيادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2020، مؤكدة التزام مصر بالبناء على ما تحقق من نجاحات وتسريع عملية التحول في سوق رأس المال المصري.
وحول فرص الشراكة مع برنامج J-CAP، قالت الدكتورة رانيا المشاط، إن هناك قيمة كبيرة في استكشاف شراكة مع برنامج سوق رأس المال المشترك الذي أطلقه البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، حيث إن خبراتهم الواسعة وتجاربهم العالمية في تطوير أسواق المال يمكن أن تكون عنصرًا حاسمًا في تعزيز جهودنا لتحقيق معدل النمو الاقتصادي المستهدف، لا سيما في ظل البيئة الاقتصادية العالمية غير المستقرة اليوم.
أضافت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن التعاون مع برنامج J-CAP يمكن أن يسهم في تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، منها تعزيز كفاءة سوق الدين المحلي وتحسين آليات إدارته، وتوسيع قاعدة المستثمرين في السوق المصرية، وزيادة فرص التمويل والوصول إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر، هذا فضلا عن دعم توسع سوق الكربون المصري وتحويله إلى مركز إقليمي، وتنشيط سوق السندات للشركات الكبرى والمتوسطة الحجم، بالإضافة إلى استكشاف أدوات تمويل مبتكرة تعتمد على التمويل المختلط لدعم التنمية المستدامة، وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واقتراح سياسات محددة لتسهيل الاستثمارات المرتبطة بأسواق رأس المال.
وأكدت أن العمل المشترك مع برنامج "J-CAP" سيمكننا من إطلاق الإمكانات الكاملة لسوق رأس المال المصري والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية للتنمية الاقتصادية، موضحة أن الشراكة مع البرنامج ستكون لها دورًا محوريًا في تعزيز مرونة الاقتصاد المصري، وزيادة شموله، وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.
جدير بالذكر أن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، أطلقا برنامج أسواق رأس المال المشترك في عام 2017 لمساعدة البلدان النامية على إدراك فوائد أسواق رأس المال المحلية القوية. وقد بدأ تنفيذ المبادرة في عام 2018، وهي تحشد الموارد عبر مجموعة البنك الدولي لتقديم المشورة والاستثمارات المصممة خصيصا لكل بلد من أجل خلق بيئة داعمة وممكنة لأسواق رأس المال الصحية من خلال المساعدة الفنية، بما في ذلك تحديث البنية الأساسية للسوق، وتحسين الأطر التنظيمية، وبناء القدرات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك الدولي الدكتورة رانيا المشاط مؤسسة التمويل الدولية وزارة التخطيط والتعاون الدولي سوق رأس المال البنک الدولی مع برنامج
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يناقش مع نظيره بسلطنة بروناي تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع داتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بما يجمعها بسلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن التطلع إلى مواصلة تطوير العلاقات والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي، ويدفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما اتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية وحوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري، بما يعكس مستوى الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان. كما دعا إلى تشجيع مشاركة مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر، واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، ولا سيما من خلال الصناديق السيادية، خاصة في مجالي السياحة والبنية التحتية، فضلًا عن بحث فرص التعاون في القطاع الزراعي.
وفي المجال التعليمي، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات، مؤكدًا الحرص على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الكوادر البشرية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات متقدمة في قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن التطلع إلى استكشاف فرص التعاون بين الجانبين في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي في البلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي التقدير للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا التي تهمها في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهم.