السلام يلاقي البشائر ومصيرة يصطدم بمجيس في دوري الطائرة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تتواصل مساء الغد الإثارة في التصفيات النهائية لدوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، بإقامة مواجهتين بارزتين تحملان في طياتهما الكثير من الترقب والطموحات المتباينة، حيث يلتقي السلام مع البشائر في مواجهة صعبة على صالة نادي الأمل في الساعة التاسعة مساءً، بينما يواجه مصيرة نظيره مجيس في التوقيت ذاته على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
ويدخل السلام مواجهة الغد بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره المثير في الجولة الماضية على مجيس بثلاثة أشواط مقابل شوطين، في لقاء شهد تقلبات كبيرة وأداء دراماتيكيًا، أكد من خلاله السلام أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، ويملك السلام في رصيده 5 نقاط ويحتل حاليًا المركز الثاني في جدول الترتيب، لكنه يدرك أن انتصاره غدا سيقربه كثيرًا من المتصدر السيب الذي يملك 7 نقاط، حيث إن الفريق بقيادة جهازه الفني ولاعبيه المخضرمين يدرك أن مواجهته أمام البشائر ليست بالسهلة، خاصة أن البشائر سيقاتل من أجل تحقيق أول فوز له في هذه المرحلة، بعدما خسر في الجولتين الماضيتين أمام كل من مجيس والسيب، ورغم صعوبة المهمة، إلا أن السلام يبدو في وضعية أفضل فنيًا ومعنويًا، بعد الأداء المتصاعد الذي قدمه في الجولة الماضية.
وفي الجهة المقابلة، يدخل البشائر اللقاء مثقلًا بجراح خسارتين على التوالي، كان آخرها أمام السيب بثلاثة أشواط مقابل شوطين، ويبحث الفريق عن طوق نجاة يعيده إلى أجواء المنافسة، فالفوز على السلام سيكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة تعيد الفريق إلى الواجهة، ورغم الخيبات السابقة، إلا أن البشائر يمتلك مجموعة من العناصر المجيدة القادرة على قلب المعطيات متى ما حضرت الروح الجماعية والقتالية داخل أرضية الملعب.
وحول المواجهة، أكد محمد القمشوعي مدرب البشائر أن فريقه قادر على العودة بقوة رغم البداية المتعثرة، وقال: "قدمنا أداءً جيدًا في بعض الفترات خلال الجولتين الماضيتين، لكن التفاصيل الصغيرة حرمتنا من تحقيق نتائج إيجابية، وأمام السلام نطمح لاستغلال الفرص بشكل أفضل، والتركيز على اللعب الجماعي وتقليل الأخطاء في النقاط الحاسمة، لأن مثل هذه المباريات تُحسم بتفاصيل بسيطة".
وعلى الطرف الآخر من الإثارة، ستكون هناك مواجهة لا تقل أهمية بين مجيس ومصيرة، وكل منهما يدخل المواجهة بطموحات مختلفة، ويعلم مجيس الذي يملك 5 نقاط، أن الفوز سيضعه في قلب المنافسة على المركزين الأول والثاني، خاصة بعد الأداء المتذبذب الذي قدمه في الجولة الماضية أمام السلام، ويسعى الفريق إلى استعادة توازنه سريعًا وإثبات حضوره كمنافس حقيقي في التصفيات النهائية، أما مصيرة، فهو في وضعية معقدة بعد تعثرين على التوالي، وهو ما يجعله يخوض مواجهة الغد بشعار "لا مجال لخسارة جديدة"، ويدرك الفريق أن أي نتيجة سلبية غدا ستقلص حظوظه في المنافسة، وسيكون مضطرًا للعب تحت ضغط الحسابات المعقدة في الجولات القادمة.
وحول جاهزية الفريق، قال أسعد البطاشي مدرب مصيرة: "ندرك صعوبة موقفنا بعد البداية غير الموفقة، لكننا لا نزال في قلب المنافسة، وكل شيء ممكن في ظل تقارب المستويات، واليوم علينا اللعب بروح الانتصار منذ النقطة الأولى، وتقليل الأخطاء قدر الإمكان، والتركيز على الاستقبال الجيد الذي كان نقطة ضعف واضحة في المباراتين السابقتين".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.