إلهام شاهين تدافع عن بشار الأسد: لا أعتبره مجرمًا
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: أثارت الممثلة المصرية إلهام شاهين جدلًا واسعًا بعد دفاعها العلني عن رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مؤكدة في تصريحات تلفزيونية أنها لا تعتبره “مجرمًا”، مشيرة إلى أن الحقيقة حول الأوضاع في سوريا لا تزال ضبابية بسبب ما وصفته بـ”التضليل الإعلامي”.
خلال مقابلة مع الإعلامية رانيا شلهوب في برنامج “سابع سما”، انفعلت شاهين عندما سُئلت عمّا إذا كانت تعتبر الأسد مسؤولًا عن جرائم الحرب التي وقعت خلال فترة حكمه، مؤكدة: “لا، لا أعتبره كذلك، الله أعلم ما هي الحقيقة”، موضحة أنها لا تتبنى الروايات الإعلامية المتضاربة في إصدار الأحكام.
وعندما واجهتها المذيعة بسؤال عن الانتهاكات التي جرت في السجون السورية والتقارير الدولية حول التعذيب، ردت شاهين بأن هناك “تضليلًا كبيرًا” حول هذا الملف، مشيرة إلى أنها لا ترى نفسها معنية به، وتفضّل التركيز على الحديث عن الفن بدلًا من السياسة.
وأضافت: “رأينا أناسًا يمثلون ويفبركون، بالطبع ليس كل شيء تمثيل، لكني لا أعرف أصدق من ولا أصدق من، فلن أقحم نفسي في هذه المسألة”.
لم تكن هذه التصريحات هي الأولى من نوعها، فقد عُرفت شاهين بمواقفها الداعمة للأسد منذ سنوات. في المقابلة نفسها، بررت موقفها قائلة: “ساندت بشار الأسد لأنه كان يحارب الإرهاب، وأي رئيس دولة يحارب الإرهاب سأكون في صفه بالتأكيد”.
وأشارت إلى أن سوريا شهدت تدخلات من مجموعات مسلحة متنوعة الجنسيات، مضيفة: “ما أفهمه وأعرفه أن هناك قرابة 35 جنسية من داعش وغير داعش كانوا داخل سوريا وهؤلاء مأجورون دفع لهم أموال، وهي حقائق تتكشف”.
أما عن موقفها لحظة سقوط الأسد، فقالت ببساطة: “عند سقوط بشار الأسد لم أفعل شيئًا، كنت فقط أشاهد، لأنه لا يوجد رئيس في أي بلد مستمتع بوجوده في السلطة”.
لم تكن علاقة إلهام شاهين بسوريا مجرد تصريحات إعلامية، فقد زارت دمشق في عام 2017 على رأس وفد فني مصري، حيث التقت بالأسد وتلقت تكريمًا رسميًا من قِبَل النظام السوري. وخلال تلك الزيارة، عبّرت عن انبهارها بما وصفته بـ”حب الشعب السوري للأسد”، قائلة: “لفتني أن صورة الرئيس بشار الأسد في كل مكان والالتفاف حوله كبير جدًا”.
واتهمت الإعلام الدولي بتقديم صورة “مضللة” عن سوريا، قائلة: “الإعلام أوصل لنا صورة بأن سوريا مدمرة بالكامل، لكنني رأيت شيئًا مختلفًا”.
لم يقتصر دعم شاهين للأسد على الأزمة السورية، إذ كانت من أبرز المعارضين لثورة 25 يناير 2011 في مصر، حيث دعمت نظام حسني مبارك، ثم أيّدت بقوة عبد الفتاح السيسي بعد الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
وفي ما يتعلق بالثورة السورية، لم تخفِ موقفها المناهض لها منذ بداياتها، حيث وصفت الثوار السوريين بأنهم “مرتزقة وجماعات إرهابية ممولة”.
أثارت تصريحات شاهين موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون محاولة لتبرير الجرائم التي ارتكبها النظام السوري، بينما دافع عنها البعض معتبرين أنها حرة في آرائها.
راغدة شلهوب تُحرج إلهام شاهين بسؤالها عن سبب مساندتها لـ #بشار_الأسد!????.. لن تتخيل رد الأخيرة!!????#سابع_سما #رمضان على #النهار#شاشتنا_سر_قوتنا#رمضان_أحلى_على_النهار pic.twitter.com/ZNbAqPSMqs
— Al Nahar TV (@AlNahar_TV) March 3, 2025إلهام شاهين كانت تقول عن بشار الاسد "هو شخص وطني جدًا وهو صبور تحمل كتير". كما ألتقت ب مفتي البراميل أحمد حسون. وكانت تؤيد قتل السوريين. تخيلوا هذه الشخصيات التافهة هي من تتصدر المشهد في الوطن العربي. pic.twitter.com/YsHPXpHGYC
— مُحنّك سياسي (@Mohanaksyasi) February 17, 2025 main 2025-03-06Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: إلهام شاهین بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.