74 جلدة للمغني الإيراني مهدي يراحي بسبب أغنيته عن خلع الحجاب
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
(CNN)-- تعرض مهدي يراحي، المغني والموسيقي الإيراني المعروف بأغنيته التي تشجع النساء على خلع الحجاب، مهدي يراحي للجلد 74 مرة كجزء من عقوبته لدعم الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، بحسب ما أعلنت محاميته، الأربعاء.
وقالت محاميته زهرة مينوي في منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقا، إن العقوبة "نفذت بشكل تام وكامل".
وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء في عام 2023 إن يراحي اتُهم "بإصدار أغنية غير قانونية تتعارض مع أخلاق وعادات المجتمع الإسلامي".
والجلد هو شكل من أشكال الضرب بالسوط أو العصا وعادة ما يتم على الظهر.
وقد اعتقل بعد أربعة أيام من إصدار أغنيته الشهيرة "روساريتو"- وهي أغنية فارسية تعني "حجابك"- حيث تضمنت كلماتها: "اخلعي حجابك، فالشمس تغرب. اخلعي حجابك، دعي شعرك ينسدل".
وتضيف كلمات الأغنية: "لا تخافي يا حبيبتي! اضحكي، احتجي ضد الدموع".
وبعد شهر من اعتقال يراحي، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران لإحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة مهسا أميني، المرأة البالغة من العمر 22 عاما والتي تُوفيت في الحجز لدى شرطة الأخلاق الإيرانية بعد اعتقالها بزعم عدم ارتداء الحجاب بشكل صحيح.
وعبرت جماعات حقوق الإنسان عن غضبها إزاء قانون الحجاب والطرق القاسية التي يتم تطبيقه بها.
وفي ديسمبر/كانون الأول، قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الإيرانية فرضت قوانين صارمة جديدة بشأن ارتداء الحجاب، بما في ذلك التهديد "بفرض عقوبة الإعدام والجلد والأحكام بالسجن، وغيرها من العقوبات الشديدة لسحق الرفض المستمر للحجاب الإجباري".
وقد تعرض فنانون آخرون في إيران للجلد كجزء من أحكام بحقهم، بمن في ذلك المخرج السينمائي الشهير محمد رسولوف، الذي حُكم عليه في مايو/أيار من العام الماضي بالسجن 8 سنوات والجلد بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بالأمن القومي، حسبما قال محاميه.
وفي عام 2015، تم جلد شاعرين إيرانيين 99 جلدة لكل منهما لمصافحتهما أشخاصا من الجنس الآخر. كما حُكم عليهما بالسجن لسنوات بتهمة "إهانة المقدسات" في كتاباتهما، وهو القرار الذي انتقده نشطاء حرية التعبير.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحجاب الحكومة الإيرانية
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.