انتحال شخصية طالب بالدبلوم العام ضمن 20 مخالفة لضوابط الامتحانات
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
مسقط- الرؤية
اعتمدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم المؤشرات العامة لنتائج امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه للدور الأول للعام الدراسي 2024/ 2025م، مباركة للطلبة نجاحهم، ومهنئة أولياء أمورهم، ومعلميهم، مثمنة ما بذلوه في سبيل تحقيق طموحات أبنائهم.
وبلغ عدد المتقدمين في دبلوم التعليم العام 54943 طالبًا وطالبة، وبلغت نسبة النجاح 80.
ومن المقرر أن تتوافر النتائج ابتداءً من الساعة الرابعة عصر يوم الأحد الموافق 9 مارس 2025، عبر خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS عن طريق "عُمانتل " و"أوريدو" و"فودافون" عبر إرسال رسالة نصية قصيرة تحوي رقم الجلوس إلى الرقم 90200، وستتوفر لاحقاً على البوابة التعليمية لسلطنة عُمان.
وتنتهز الوزارة هذه المناسبة لتعرب عن خالص الشكر والتقدير لرؤساء لجان إدارة الامتحانات العامة بالمديريات التعليمية بالمحافظات، وللمعلمين والمعلمات، ولرؤساء مراكز الامتحانات والمراقبين، والمكلفين بأعمال التصحيح وللقائمين على أعمال إعداد وإدارة الامتحانات على جهودهم المخلصة.
وحرصت الوزارة على الالتزام بضوابط إدارة الامتحانات فقد اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان سير الامتحانات وفق ما هو مخطط له وفي أجواء تربوية هادئة ومريحة، حيث أدى المتقدمون امتحاناتهم لهذا العام في 366 مركزاً للامتحانات موزعة على جميع محافظات سلطنة عُمان.
وعلى الرغم من الجهود المبذولة، إلّا أنه تم رصد 20 مخالفة لضوابط إدارة امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه، واتخذت الإجراءات اللازمة بشأنها وفق القرار الوزاري رقم 588/2015م بشأن ضوابط إدارة امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه، وفي إطار هذه المخالفات قامت الوزارة بالتحقق من كافة الملابسات المحيطة بها بهدف التثبت والتأكد من كل حالة قبل تطبيق الجزاءات المناسبة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتمثلت مخالفات المتقدمين للامتحانات في ضبط 3 حالات هاتف نقال داخل مراكز الامتحانات، و11 حالة ضبط قصاصات ورقية وكتب متعلقة بالمادة الممتحنة، و5 حالات إخلال / استهتار بالأنظمة والضوابط المعمول بها داخل مراكز الامتحانات، وحالة واحدة انتحال شخصية، وقد تم تطبيق الإجراءات والعقوبات على المتقدمين المخالفين بالحرمان من نتيجة امتحان المادة الدراسية التي تمت المخالفة فيها والسماح بتقديمها في الدور الثاني.
وحول الإجراءات المتبعة لطلبات الراغبين بإعادة التصحيح لدفاتر الامتحانات فيمكنهم ذلك عن طريق تقديم طلبات إعادة التصحيح لدفاتر الامتحانات عبر بوابة سلطنة عُمان التعليمية وصلة تقديم طلب مراجعة نتائج الامتحانات للصف الثاني عشر في الفترة من 9 - 16/3/ 2025م، ولن تقبل أي طلبات بعد ذلك. وستقوم الوزارة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما يضمن حق الطالب، ويسمح نظام التقدم لإعادة تصحيح 3 مواد دراسية فقط، وأن يكون التقدم خلال أسبوع واحد مباشرة من تاريخ إعلان النتائج، ولا يحق للطالب أو ولي أمره الاطلاع على دفتر الامتحان، وستشكل الوزارة لجانًا لمراجعة تصحيح الدفاتر المطلوب مراجعتها بما يضمن حق الطالب، وتقوم الوزارة بتبليغ مقدم الطلب بالنتيجة بعد انتهاء عمل تلك اللجان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink