ميدو: حسرة كبيرة لما يحدث في الدوري من أخطاء.. وجماهير الزمالك الأكثر حضورًا
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
قال أحمد حسام ميدو، عضو لجنة التخطيط بنادي الزمالك، إن هناك حسرة كبيرة لما يحدث مع القلعة البيضاء من أخطاء في الموسم الحالي.
وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس الإدارة في مقر النادي: «الزمالك جزء كبير من تاريخ الرياضة المصرية، والنادي بإخلاص جماهيره وأبناء القلعة البيضاء».
وواصل: «يعد نادي الزمالك أحد الركائز الأساسية في تاريخ الرياضة المصرية، وقدم للمنتخبات الوطنية على مر التاريخ أهم وأبرز لاعبي المنتخبات الوطنية في كل الألعاب».
وتابع ميدو: «نادي الزمالك أصبح أكثر المتضررين من أخطاء التحكيم، وكان من الطبيعي أن يكون فريق الزمالك حالياً على قمة الدوري لولا الأخطاء التحكيمية التي ششهدتها مباريات الفريق».
وشدد: «جمهور الزمالك هو الأكثر حضور ما بين الجماهير في مدرجات مصر».
وأكد ميدو: «لماذا تم اسناد مباراة الزمالك وزد للحكم محمد الصباحي الذي كان بعيداً عن التحكيم لمدة سنة، و الصباحي لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة في مباراة زد، وحكم تقنية الفيديو لم يستدع الحكم لمتابعة اللعبة، والجمهور أصبح على يقين بأن الزمالك سيتعرض للظلم في المباريات».
وتابع عضو لجنة التخطيط: «هذه أول مرة أرى فيها كم الظلم الذي يتعرض له الزمالك في موسم واحد، ولن نقف مكتوفي الأيدي والنادي يتعرض للظلم، ونعمل تحت مظلة منظومة وطنية».
وواصل: «جمهور الزمالك يشعر بالظلم والقهر في الموسم الحالي، و نتمنى أن تتلاشى أخطاء التحكيم ولا نهدد ولا نحذر ولكن نناشد اتحاد الكرة بأهمية تصحيح الأخطاء التحكيمية في أسرع وقت ممكن».
وأسطرد ميدو: «حق نادي الزمالك لا يمكن أن نسامح فيه لأنه ملك جماهيرنا التي تشعر بالظلم بسبب الأداء التحكيمي».
وتابع عضو لجنة التخطيط قائلاً: «لماذا لم يدافع اتحاد الكرة عن حقوقه لإظهار الحقائق للجماهير في واقعة تسريت محادثات حكم تقنية الفيديو، وهل هناك من تقاضى أجراً بسبب تسريب المحادثات الصوتية ولماذا لم يحدث تحقيق داخلي في اتحاد الكرة لمعرفة من المتسبب في خروج التسريب، ومجلس الإدارة الحالي لاتحاد الكرة يجب أن تكون لديه الشفافية لإظهار الحقائق للجماهير».
وأردف: «تم إبعاد الزمالك عن المنافسة في الموسم الحالي، والفريق تعرض لظلم واضح في لقاء البنك الأهلي في الجولة الأولى بالدوري بعد احتساب ركلة جزاء غير صحيحة للفريق المنافس، وندعم منظومة كرة القدم في مصر وهاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة بالمواقف، ونطالب بتحقيق العدالة ولا نطالب بأكثر من حقوقنا».
واختتم ميدو قائلاً: «أتذكر مقولة الكابتن الجوهري أعطوا الزمالك العدالة ونافسوا على المركز الثاني».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد حسام ميدو أخبار الزمالك الزمالك حسام ميدو فريق الزمالك ميدو نادي الزمالك اتحاد الکرة
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.