أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، أن  الطبيب وحده هو من يحدد إمكانية الصيام من عدمه، بشرط أن يكون طبيبًا مسلمًا وأمينًا في قراره، مشيرا إلى أنه إذا نصحك الطبيب المسلم المتمكن بالإفطار، فالتزم بنصيحته، ولا تتردد حفاظًا على صحتك.

كتفي الشمال بيوجعني باستمرار .. حسام موافي يوضح الأسبابربع رغيف جبنة في الفطار| حسام موافى يكشف أفضل طريقة لأكل صحي برمضان

وقال حسام موافي، خلال تقديمه برنامج “رب زدني علما”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن قرار الإفطار في رمضان ليس اختيارًا شخصيًا وإنما مسألة طبية بحتة، يحددها الطبيب المختص بناءً على الحالة الصحية للمريض.

وتابع أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، أن  بعض المرضى يصرون على الصيام رغم نصيحة الأطباء بضرورة الإفطار، مثل مرضى الذبذبة الأذينية الذين يتناولون أدوية سيولة الدم، مؤكدا ان الزبذبة الأذينية نفسها لا تمنع الصيام، ولكن المشكلة تكمن في تأثير الصيام على سيولة الدم ووظائف الكلى والقلب، مما قد يشكل خطرًا صحيًا على المريض. 

 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمضان حسام موافي الحالات الحرجة القصر العيني الطبيب المسلم المزيد حسام موافی

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة