محافظتا القاهرة والجيزة تواصلان التصدي للأمطار بالتنسيق بين الأجهزة المعنية
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
شهدت، اليوم، محافظتا القاهرة والجيزة، حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، صاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة ما بين خفيفة ومتوسطة، وصلت إلى حد الغزارة على بعض المناطق.
وأوضح المهندس منصور بدوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، أنه تم الدفع، صباح اليوم، بالمعدات بنطاق محافظة الجيزة، بجانب فرق المتابعة والصيانة والتطهير؛ للتعامل الفوري مع مياه الأمطار.
وأشار بدوي، إلى أن محافظة الجيزة شهدت سقوط أمطار على مناطق: البحر الأعظم والهرم وفيصل ومحور ٢٦ يوليو وجامعة القاهرة والعمرانية وكورنيش النيل وترسا والمهندسين والدقي والوراق وإمبابة ومنشأة القناطر، ومازالت عمليات سحب المياه مستمرة.
ومن جانبه، تابع المهندس عادل حسن، رئيس شركة الصرف الصحى بالقاهرة، عمليات سحب مياه الأمطار بمختلف مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن محافظة القاهرة تعرضت لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق: مصر القديمة وشبرا وطريق الاوتوستراد وكورنيش النيل والزمالك وحدائق القبة وحلوان والمعادي وصلاح سالم والتحرير والمقطم والشرابية ونطاق محور العصار.
ولفت رئيس صرف القاهرة، إلى أن عمليات سحب مياه الأمطار مستمرة، مشيراً إلى استمرار رفع حالات الاستعداد القصوى وانتشار فرق الطوارئ والمعدات بالشوارع الرئيسية، وكذا الأنفاق ومطالع ومنازل الكباري؛ للتعامل مع مياه الأمطار.
وتناشد شركتا القاهرة والجيزة لمياه الشرب والصرف الصحي المواطنين بضرورة تقليل التحرك بالسيارات، للسماح لسيارات رفع مياه الأمطار بالتحرك بسهولة ويسر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامطار الصرف الصحي المزيد میاه الأمطار
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قال الجيش الأردني في بيان الخميس إنه تصدى لأربعة صواريخ وست مسيّرات أطلقتها إيران على أراضي المملكة في إطار ما تقول طهران إنها ردود على الضربات الأمريكية، من دون وقوع اصابات أو أضرار مادية.
ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله إن “الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت صباح الخميس ثلاثة صواريخ، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية خالية من السكان، كما جرى مساء أمس (الأربعاء) اعتراض الطائرات المسيّرة الست وإسقاطها”، مؤكدا عدم وقوع “أية إصابات بشرية أو خسائر مادية”.
وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخ والحطام، وتعاملت معها وأمنت المواقع وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.
(وكالات)