دعاء الإفطار.. ردده مع سماع أذان المغرب اليوم الجمعة 7 مارس 2025
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
يحرص عدد كبير من المسلمين بشكل يومي على ترديد دعاء الإفطار تزامنًا مع سماع أذان المغرب، خلال أيام شهر رمضان الكريم.
وتستعرض «الأسبوع»، لقرائها في السطور التالية، دعاء الإفطار في شهر رمضان 2025، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
دعاء الإفطار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، قال: «كانَ النَّبي صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، إذا أفطرَ قال: ذهبَ الظَّمأُ وابتلَت العروقُ وثبُتَ الأجرُ إن شاءَ اللهُ».
ذهب الظمأ أي: انتهى الشعور بالعطش.. وابتلت العروق أي: رطبت بزوال اليبوسة الحاصلة من العطش.. وثبت الأجر أي: زال التعب وحصل الثواب، وهذا حث على العبادات، فإن التعب يسير لذهابه وزواله، والأجر كثير لثباته وبقائه.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، كان إذا أفطر عند أهل بيت دعا لهم قبل الإفطار قائلا: «أفطرَ عندَكمُ الصَّائمونَ، وتنزَّلت عليْكمُ الملائِكةُ، وأَكلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وغشيتْكمُ الرَّحمةُ»، رواه أحمد.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ»، صحّحه الألباني.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيضًا: «اللهم إنّى أسألُكَ برحمتِكَ التى وسِعَتْ كلَّ شيءٍ أن تغفِرَ لي»، رواه ابن ماجه من دعاء عبد الله بن عمرو بن العاص، وحسّنه ابن حجر فى تخريج الأذكار، وكان عليه الصلاة والسلام يقول: «اللهمَّ لكَ صمتُ، وعلى رِزْقِكَ أفطرتُ»، رواه أبو داود مرسلًا.
اقرأ أيضاًيجلب لك الرزق.. دعاء اليوم السابع في شهر رمضان
ردِّدْه الآن.. دعاء الجمعة الأولى من رمضان 2025 وفضل الدعاء في تلك الليلة
دعاء أول جمعة في رمضان.. ردده الآن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دعاء الإفطار دعاء الإفطار في رمضان دعاء الإفطار في رمضان اليوم دعاء الإفطار اليوم دعاء الإفطار مكتوب دعاء الإفطار شهر رمضان ى الله
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.