لقاء تواصلي رمضاني يجمع مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بمراكش
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
في أجواء رمضانية مميزة، نظم مكتب البرلماني د. طارق حنيش، ممثل دائرة المنارة بمراكش، يوم الأحد 8 مارس 2025، لقاءً تواصليًا لفائدة أزيد من 400 مناضلة ومناضل من حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في إطار تعزيز التواصل الحزبي وتقوية روابط الانتماء السياسي والتنظيمي.
اللقاء عرف حضورًا وازنًا لعدد من المنتخبين والمنتخبات عن تراب مقاطعة المنارة، الذين أكدوا انخراطهم الفاعل في الدينامية التنظيمية للحزب، مثمنين الجهود التي يبذلها وزراء الحزب ورؤساء الجماعات الترابية المنتمين إليه.
وفي كلمته بالمناسبة، شدد د. طارق حنيش على أهمية هذه اللقاءات التواصلية في ترسيخ روح العمل الجماعي وتقوية العلاقات بين المناضلين، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة ستكون بداية لسلسلة من اللقاءات المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز الاستقطاب والانخراط في المشروع المجتمعي للحزب.
هذا، وقد لقيت المبادرة إشادة واسعة من قبل الحاضرين الذين أكدوا على أهمية الاستمرار في مثل هذه اللقاءات لتعزيز مكانة الحزب وتقوية إشعاعه السياسي بالمنطقة.
وعرف اللقاء فرصة لمناقشة مختلف القضايا المحلية التي تشغل ساكنة المنطقة، حيث أكد الحاضرون على ضرورة الاستمرار في العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين من أجل الاستجابة لانشغالاتهم وتطلعاتهم.
وتعكس هذه الدينامية الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة بمقاطعة المنارة رؤية الحزب في تعزيز العمل القاعدي وتقوية صفوفه من خلال نهج سياسة القرب والتفاعل المستمر مع المواطنين، وهو ما سيمكن من تعزيز مكانته على المستوى الجهوي والوطني.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: التواصل الحزبي المنارة تعزيز المكانة
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.