مصرع شخص وإصابة سائق فى حادث انقلاب سيارة على الزراعى الشرقى بسوهاج
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
شهد الطريق الزراعى الشرقى دائرة مركز شرطة أخميم، شرقى محافظة سوهاج، إنقلاب سيارة على الطريق نصف نقل، عقب اختلال عجلة القيادة بيد السائق، نتج عن الحادث، إصابة قائد السيارة ووفاة مرافقه، وتم نقل الجثة لمشرحة المستشفى، تحت تصرف النيابة العامة.
ترجع الواقعة عقب تلقى اللواء صبرى صالح عزب، مساعد الوزير مدير أمن سوهاج، بلاغا من مساعده لفرقة الشرق، يفيد بوقوع حادث إنقلاب سيارة نصف نقل على الطريق الزراعى الشرقى، ووجود متوفى ومصاب.
وبالإنتقال والفحص تبين من خلال التحريات التي أشرف عليها اللواء محمود طه، مدير إدارة المباحث الجنائية، وقادها العميد رئيس مباحث المديرية، وضباط وحدة مباحث مركز شرطة أخميم أنه أثناء سير السيارة " نصف نقل جامبو " محملة " قادمة من القليوبية إتجاه أحد المزارع الخاصة بقنا قيادة المدعو ر ع ت م 41 سنة سائق ومقيم القليوبية بالطريق المشار إليه إختلت عجلة القيادة بيده مما أدي لإنحرافها وإنقلابها علي جانب الطريق.
نتج عن الحادث وفاة مرافق قائد السيارة المدعو سليمان ص ع م 41 سنة ومقيم بذات الناحية، وإصابة قائد السيارة " كبدمات وسحجات متفرقة بالجسم " وتم نقل الجثة والمصاب لمستشفي قنا العام وأفاد قائد السيارة بمضمون ما سبق ونفي الشبهة الجنائية، تم تحرير محضرا بالواقعة، وتم العرض على النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات اخبار الحوادث حوادث سوهاج مديرية امن سوهاج مدير امن سوهاج دار السلام قائد السیارة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده