صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يجدد التأكيد، خلال استقباله عدداً من المعلمين والإداريين والطلاب المتميزين من مختلف مدارس الدولة بمناسبة شهر رمضان المبارك، على أهمية استثمار التطور في مجال التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي للنهوض بالتعليم؛ وذلك في إطار رؤية القيادة الرشيدة لإعداد وتأهيل أجيال واعية ومتمكنة تفكر في الاتجاه الصحيح، وتخطط لمستقبلها بكل ثقة واقتدار.
التعليم الذي يتصدر أولويات القيادة الرشيدة، يخطو بكل ثقة نحو المستقبل، من خلال عمليات تطوير دائمة وشاملة تدعم مسيرة الطلبة، وتمكنهم وتزودهم بأفضل المعارف والمهارات وأدوات التكنولوجيا، إضافة إلى أنها ترفد الاقتصاد الوطني بموارد بشرية على قدر عالٍ من الكفاءة، وتساهم في إبراز المواهب لدى الأجيال المتعاقبة، وتعمل على تعزيز تنافسية الدولة في مختلف المجالات.
منظومة تعليمية إماراتية، تجمع بين المعرفة والأخلاق والتربية، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بوعي ومسؤولية، انطلاقاً من رؤية رسختها القيادة الرشيدة بأهمية التعليم ودوره الرئيس في دفع مسيرة التنمية الوطنية، ذلك أن الدول التي تبني وتؤسس قاعدة متينة وراسخة للتعليم النوعي، تكفل إعداد جيل واعٍ وطموح ومتسلح بأهم أدوات المعرفة، وتكون قادرة على مواجهة التحديات، كما تضمن تطورها وازدهارها. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي محمد بن زايد الإمارات رئيس الدولة رمضان
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.