بالفيديو.. عداءة تضرب منافستها بعصا على رأسها خلال السباق
تاريخ النشر: 12th, March 2025 GMT
تعرّضت عدّاءة شابة للضرب على رأسها من قبل إحدى منافستها خلال سباق خاص بالمدارس الثانوية في ولاية فرجينيا الأميركية والذي جرى الأسبوع الماضي، الأمر الذي أدى إلى استبعاد اللاعبة المعتدية من المنافسة على الفور.
وحسب مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل، ظهرت العدّاءة كايلن تاكر وكأنها تلّقت ضربة بالعصا على رأسها من قبل أليلا إيفريت أثناء محاولتها تجاوزها خلال المرحلة الثانية من سباق 200 متر×4 تتابع، ليتفجر جدل كبير إذا ما كانت الضربة مقصودة أما لا حسب موقع "سبورت بيبل" البريطاني.
NEW: High school track runner gets attacked with a baton in the middle of a relay at the VSHL Class 3 State Indoor Championships.
Kaelen Tucker was on the second leg of the 4x200m relay at Liberty University in Lynchburg, VA, when she got smacked in the head.
Tucker suffered a… pic.twitter.com/DXPMwZcaRP
— Collin Rugg (@CollinRugg) March 9, 2025
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أنكالاف يهزم بيريرا ليصبح بطل "يو إف سي" لوزن خفيف الثقيلlist 2 of 2النزال "الحلم" بين تايسون فيوري وأنتوني جوشواend of listولم تتمكن تاكر من إنهاء السباق حيث خرجت عن المسار وسقطت على الأرض وهي تمسك برأسها، الأمر الذي أدى إلى استبعاد الفريق الذي تمثّله إيفريت بسبب هذا التصرّف "غير القانوني".
إعلانوتحدثت تاكر التي تعرضت لارتجاج خفيف في الدماغ وخضعت لفحوصات لاحتمال وجود كسر في الجمجمة، خلال مقابلة تلفزيونية عن تفاصيل ما جرى.
وقالت "عندما اقتربت من منتصف المنعطف كنا نتصادم بأذرعنا كثيرا، لذا تحركت نحو الخارج في محاولة لتجاوزها (إيفريت) وعندما نجحت ضربتني بالعصا على رأسي".
وتابعت "كنت في حالة صدمة تامة. لم أفهم ما حدث، كل ما أعرفه أنني تلقيت ضربة على رأسي وسقطت على الأرض كما لم يأت أحد من الفريق المنافس للاطمئنان عليّ".
وتقدّمت والدة تاكر بشكوى رسمية إلى رابطة مدارس فرجينيا الثانوية التي بدورها فتحت تحقيقا في الحادثة، الأمر الذي دفع إيفريت لكسر صمتها والدفاع عن نفسها.
وأكدت إيفريت أنها لم تضرب تاكر، حيث قالت في روايتها "بعد عدة اصطدامات بالعصا أثناء الركض علقت خلف ظهرها، فقدت توازني وعندما قمت بتحريك ذراعي مرة أخرى اصطدمت بها".
وأوضحت "أنا أعرف نفسي. لن أقوم أبدا بضرب أي شخص عمدا".
????Black Athlete, Alaila Everett, BREAKS DOWN IN TEARS! CRIES RACISM after BACKLASH & being SERVED for STRIKING opponent, Kaelen Tucker, with baton mid-race! pic.twitter.com/KdKKCjJ43b
— Black Anomaly Rising (@blackanomalies) March 11, 2025
وفي خضم ذلك، أكد الموقع البريطاني أنه تم عرض لقطات جديدة للحادثة من زاوية أخرى، أكدت صحة أقوال إيفريت بأن الضرب كان عرضيا وغير مقصود.
ورغم ذلك كشفت إيفريت أنها تعرضت لإهانات عنصرية وللتنمر، كما تلّقت تهديدات بالقتل خاصة بعد انتشار مقطع الفيديو الأول.
وعن ذلك قالت "الجميع لديه مشاعر. ربما تألمت تاكر جسديا، لكن ماذا عن صحتي النفسية؟ الجميع حكم عليّ بناء على زاوية واحدة فقط من الفيديو".
وأتمت "هاجموني وشتموني وأرسلوا لي تهديدات بالقتل. كل هذا بسبب مقطع فيديو مدته 9 ثوان".
إعلانوفي الأثناء أعربت والدة تاكر عن استيائها لأن إيفريت أو مدرب فريقها لم يتواصلا مع ابنتها للاطمئنان عليها بعد الحادث، لكن الأخيرة تقول إنها حاولت التواصل مع نظيرتها عبر مواقع التواصل لكنها اكتشفت أنها محظورة من قبلها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
الثورة نت | ناصر جراده
في تحولٍ استراتيجي يُعد الأبرز منذ بدء العدوان على اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مُدشِّنةً مرحلةً جديدة من معادلة “الحصار بالحصار”، بعد ما يقارب اثني عشر عامًا من الحصار والعدوان واستنفاد كل مسارات السلام.
ولم يأتِ القرار بوصفه ردَّ فعلٍ آنيًا، بل تتويجًا لمسارٍ طويل من الصبر الاستراتيجي، أعقب استمرار النظام السعودي في التنصل من استحقاقات السلام ومواصلة الحصار واستهداف المنشآت المدنية والسيادية اليمنية.
وللوقوف على أبعاد هذه المعادلة الجديدة وتداعياتها العسكرية والاقتصادية، أجرى ’’الثورة نت’’ استطلاعًا مع عددٍ من الخبراء والمحللين العسكريين، الذين أكدوا أن قرار حظر الملاحة البحرية ينقل أدوات الضغط اليمنية إلى قلب المصالح الاقتصادية السعودية، ويفرض معادلة ردع جديدة تجعل استمرار الحصار أكثر كلفة من أي وقت مضى.
حبل المشنقة يلتف حول اقتصاد النظام السعوديفي البداية أكد الخبير العسكري والباحث في الشؤون العسكرية، العميد الركن عابد الثور، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن بيان القوات المسلحة الأخير يُعد من أشد البيانات العسكرية وأقواها ضد العدو السعودي، خاصة بعد استمرار الرياض في التنكر لالتزاماتها وتمرير السياسات والأجندات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن البيان حمل مؤشراً حاسماً على بدء اليمن بتفعيل أوراقه الضاغطة، وفي مقدمتها التحكم بباب المندب والملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح العميد الثور أن البيان أثبت القدرة العملية للقوات المسلحة على فرض حصار بحري شامل على العدو السعودي، كما فُرض سابقاً على العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن النظام السعودي لن يكون بأفضل حال أو أشد قدرة عسكرية من الأمريكيين والإسرائيليين الذين عجزوا تماماً أمام الضربات اليمنية.
وبيّن أن مكمن الخطورة يتمثل في أن السعودية حوّلت نقل نفطها بالكامل نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بنقل يتجاوز 12 مليون برميل يومياً؛ وبالتالي فإن إغلاق هذه البوابة البحرية الجنوبية سيُعرّض الرياض لأزمة واختناق اقتصادي يواجه ضغطاً كبيراً.
ونبّه إلى أن الحظر سيُنَفَّذ بصرامة على جميع السفن المتجهة إلى موانئ جدة وينبع وسائر الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، حيث لن يبقى أمامها سوى قناة السويس، التي لن تفي بحجم المجهود الاقتصادي الذي تحتاجه المملكة.
وحذّر، في الوقت ذاته، الدول المشاطئة للبحر الأحمر وباب المندب، مثل إريتريا والسودان ومصر والصومال، من تقديم أي تسهيلات أو إسناد للعدو السعودي، مؤكداً أن أي دولة توفر ذلك ستُعد شريكاً مباشراً في العدوان على اليمن.
وفي الجانب الميداني والتكتيكي، رأى العميد الثور أن القدرات العسكرية البحرية بلغت مستويات متقدمة، تفرض من خلالها القوات المسلحة معادلات عسكرية جديدة باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطيران المسيّر، مع سيطرة عسكرية ومراقبة شاملة على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية تمتد لأكثر من 400 كم من باب المندب إلى جيزان، وبمدى صاروخي يصل إلى 2500 كم، موضحاً أن قرار حظر الملاحة جاء اضطرارياً نتيجة تعنت السعودية.
وأكد أن هذا القرار، المدعوم بالتفويض الشعبي المليوني، ستعقبه عمليات عسكرية ميدانية، ولن تنفع الرياض رهاناتها على الحماية الأمريكية، مشدداً على أن التحذير يشمل أيضاً حظر الملاحة الجوية وإغلاق الأجواء السعودية أمام حركة الطيران التجاري العالمي.
وأضاف أن اليمن بات اليوم قطب قوة في المنطقة، وأن إغلاق المنافذ يمثل “حبل مشنقة” لن يُفك إلا بانصياع الرياض للحق، ورفع الحصار، وتعويض الأضرار، والدخول في تفاوض مباشر، دون إيلاء أي اعتبار لأدواتها من المرتزقة.
التلاحم الشعبي أسّس لمعركة انتزاع الحقوقمن جانبه، سلّط المحلل العسكري والسياسي العميد عبدالغني الزبيدي الضوء على الركيزة الشعبية الداعمة للقرار، موضحاً في تصريح خاص لـ”الثورة نت” أن الموقف الشعبي التاريخي والخروج المليوني غير المسبوق هو الذي حرك المياه الراكدة، بعد ما لوحظ من تمادٍ سعودي في التنصل من الالتزامات المقطوعة وخارطة الطريق، واستمرار معاقبة الشعب اليمني.
وبيّن أن ذلك الحشد الشعبي وضع القيادة والقوات المسلحة أمام مسؤولية وطنية ودينية لانتزاع حقوق الشعب اليمني بقوة الميدان، مؤكداً أن معادلة “الحصار بالحصار” أثبتت نجاعتها وجدواها خلال عمليات إسناد غزة في معركة “طوفان الأقصى” ضد أعتى القوى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وكشف لـ”الثورة نت” عن معلومات ميدانية أولية تزامنت مع إعلان البيان، تؤكد أن ست سفن سعودية انصاعت فوراً للتحذير والقرار الصادر، وعادت أدراجها دون أن تجرؤ على عبور باب المندب متجهة نحو موانئها أو قناة السويس.
واعتبر أن استجابة تلك السفن تمثل الشاهد المباشر على جدية القرار، وأن تجنبها العبور هو السبيل الوحيد للحيلولة دون تعرضها للاستهداف والإغراق، كما حدث للسفن المخالفة التابعة للكيان الصهيوني.
رهانات الحماية.. تتهاوى أمام المعادلة اليمنيةوفي السياق الاستراتيجي والأمني، أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن الحصار البحري المفروض على الكيان السعودي سيشكل ضربة قاصمة، ليس فقط لاقتصاد النظام السعودي، بل للاقتصاد العالمي برمته.
وأوضح أن ذلك يأتي في ظل تراجع المخزون الاستراتيجي العالمي للنفط إلى أدنى مستوياته منذ بداية الثمانينيات، بنحو 346 مليون برميل، في أعقاب العدوان الأمريكي على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وأضاف أن إغلاق المنفذ النفطي الأخير المتاح للسعودية في ينبع سيتسبب بخسائر تراكمية مضاعفة على النظام السعودي، الذي يعاني أساساً من تداعيات خسائره المستمرة منذ بداية عدوانه على اليمن، وتورطه في الحرب على إيران.
واختتم العميد شمسان تصريحه بتفنيد رهانات الرياض على الحماية الأجنبية، مؤكداً أن الاستعانة بالأمريكي تُظهر حجم حماقة هذا النظام؛ فالأمريكيون دفعوا بأضخم أساطيلهم البحرية، لكنهم فشلوا في كسر الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة على الكيان الصهيوني في البحر الأحمر وباب المندب دعماً لغزة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية طورت منظوماتها من الأسلحة فرط الصوتية والطيران المسيّر والصواريخ الدقيقة، بما يخولها فرض الحظر الجوي والبحري واستهداف المنشآت الحيوية، متوقعاً أن الدفع الأمريكي للرياض نحو المواجهة لن يكون سوى إقدام على الانتحار المباشر، خصوصاً بعد فشل واشنطن في كسر إرادة محور المقاومة واستنفادها معظم أوراق الضغط.
معادلة جديدة تُعيد رسم مسار المواجهةلم يعد قرار ’’الحصار بالحصار’’ مجرد إعلان عسكري، بل تحول إلى معادلة استراتيجية تعكس انتقال اليمن من مرحلة امتصاص آثار العدوان إلى مرحلة فرض الكلفة على من يواصل الحصار.
وتجمع قراءات الخبراء على أن ما بعد هذا القرار لن يشبه ما قبله، فالمواجهة لم تعد محصورة في الميدان، بل امتدت إلى شرايين الاقتصاد والطاقة والملاحة البحرية.. وبين خيار رفع الحصار والاستجابة للاستحقاقات، أو المضي في التصعيد وتحمل تبعاته، تبدو الرياض أمام واقع جديد فرضته معادلات الردع اليمنية، في وقت يؤكد فيه اليمن أن حقوقه لن تبقى رهينة للمماطلة أو الضغوط الخارجية.