خلال 24 ساعة.. القوات الروسية تنفذ 296 هجوماً على مقاطعة زابوروجيا
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
أعلنت الإدارة العسكرية الأوكرانية في زابوروجيا ان القوات الروسية نفذت خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية 296 هجوماً على المقاطعة بينها 147 بمسيرات .
وبالأمس ، أفاد تقرير العملية العسكرية الصادر عن وزارة الدفاع الروسية أن وحدات تجمع قوات "فوستوك" تحرر بلدة دنيبروإينرجيا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وبين التقرير أن وحدات تجمع قوات "يوج" الروسية تحرر بلدة نوفوماركوفو في جمهورية دونيتسك الشعبية، مشيرا إلي أن القوات المسلحة الروسية استهدفت سفينة نقل تحمل ذخيرة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأشار التقرير إلي خسائر القوات الأوكرانية في منطقة مسؤولية تجمع قوات "يوج" بلغت أكثر من 250 عسكريًا، وأن خسائر قوات كييف في منطقة عمليات تجمع قوات "فوستوك" بلغت 160 عسكريا إضافة إلى تدمير معدات أجنبية.
فيما بلغت خسائر القوات الأوكرانية على محور نحو 35 عسكريًا بحسب التقرير الروسي.
ونوه التقرير إلى أن وحدات تجمع قوات "زاباد" الروسية تحسن تموضعها وتكبد قوات كييف خسائر بنحو 230 عسكريًا، لافتا إلى أن وحدات تجمع "دنيبر" كبدت القوات الأوكرانية خسائر بلغت نحو 40 عسكريًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات الروسية وزارة الدفاع الروسية القوات المسلحة الأوكرانية زابوروجيا جمهورية دونيتسك الشعبية الإدارة العسكرية الأوكرانية تجمع قوات عسکری ا
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.