لقطات مثيرة للحظة حفر سطح القمر بحثا عن الماء (شاهد)
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
بثت شركة فايرفلاي إيروسبيس، لقطات مثيرة للحظة قيام مركبتها بلوغوست، بالحفر على سطح القمر، لإجراء أبحاث حول حرارته والبحث عن المياه وموارد أخرى.
وحققت مركبة "بلو غوست" هبوطا ناجحا على سطح القمر في 2 مارس، بالقرب من قمة مونس لاتريل، وهي قمة منعزلة في حوض "ماري كريسيوم" في المنطقة الشمالية الشرقية من الجانب القريب من القمر.
وتظهر اللقطات، ذراعا للمركبة مصممة لاستكشاف الحرارة تحت سطح القمر، وتطاير أجزاء من أرضية القمر وهي تقوم بالحفر.
ويظهر الفيديو الحفار الهوائي الذي يعمل بالغاز، والذي طورته جامعة تكساس التقنية وشركة "هونيبي روبوتيكس"، وهو يحفر في سطح القمر، ما يتسبب في انفجارات صغيرة تطلق شرارات، ربما بسبب السطح القمري المشحون كهربائيا.
وتهدف أداة "ليستر" التي تستخدم النيتروجين النقي إلى الوصول إلى عمق يتراوح بين 2-3 أمتار مع قياس درجات الحرارة أثناء الحفر لدراسة كيفية تدفق الحرارة عبر باطن القمر والتغيرات الحرارية بين الأعماق.
وفي الوقت نفسه، نشرت مركبة "بلو غوست" أربعة أقطاب كهربائية متصلة بسلك وصار بطول 2.4 متر كجزء من حمولة "صائد المغناطيسية القمرية" التابعة لوكالة ناسا، والتي تهدف إلى دراسة تركيب وهيكل طبقة الوشاح القمري.
كما نجحت حمولة أخرى، وهي "لونار بلانيتفاك"، في جمع ونقل وتصنيف تربة القمر باستخدام غاز النيتروجين المضغوط، مع توفر فيديو يظهر الأداة أثناء عملها.
وتقترب مهمة مركبة "بلو غوست" من نهايتها، حيث من المتوقع أن تغرب الشمس على المركبة في 16 آذارمارس مع نهاية اليوم القمري وبعد ذلك ستنفد طاقتها التي تعمل بالطاقة الشمسية، ما سيؤدي إلى انتهاء مهمتها.
وستقوم المركبة بالتقاط صور لغروب الشمس لدراسة كيفية ارتفاع الغبار القمري فوق السطح مع نهاية اليوم القمري.
GO LISTER! This @NASA payload, developed by @TexasTech and @HB_Robotics, began drilling into the surface shortly after landing to determine the heat flow from the interior of the Moon. Get the latest #BGM1 updates here: https://t.co/ju2QMaax5R pic.twitter.com/lxLN863nrl — Firefly Aerospace (@Firefly_Space) March 10, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا القمر بحث القمر استكشاف المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة سطح القمر
إقرأ أيضاً:
إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف.
وفي ظل هذه المعطيات،… pic.twitter.com/ANKtZnNLlj — Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) July 23, 2026
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."