خالد عمر يحذر من نذر صراع جديد وفتنة
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
متابعات ـ تاق برس – قال امين عام المؤتمر السوداني ـ عضو تنسيقية” صمود”، خالد عمر، إن نذرصراع جديد يلوح في ولاية الجزيرة ـ وسط السودان.
وأضاف عمر في تغريدة على منصة إكس: “ما يحدث في الجزيرة الآن من تجييش فعلي وكلامي خطير بمعنى الكلمة، ودور عقلاء الولاية أن يتصدوا له، وأن يمنعوا المتكسبين من المضي في هذا الطريق”.
وتابع ” هناك جهات لا يهمها سوى التكسب على حساب أرواح الناس وأشلائهم باستمرار الصراع”.
ويواجه عمر انتقادات بشان موقفه من انتهاكات قوات الدعم السريع بسكان ولاية الجزيرة، باعتباره احد ابناء الولاية.
وتمكن الجيش من استرداد اجزاء واسعة من ولاية الجزيرة، التى تعرضت ـ وفقا لمنظمات دولية واممية، لانتهاكات كبيرة من قوات الدعم السريع.
وترفض تنظيمات بولاية الجزيرة وجود قيادات من حركة العدل والمساواة، ضمن للجنة كونها مجلس الوزراء السوداني لتقييم الاضرار التى لحقت بمشروع الجزيرة.
خالد عمرصمودولاية الجزيرة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: خالد عمر صمود ولاية الجزيرة
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.