صورة تعبيرية (مواقع)

حذر الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، من عادة غذائية خاطئة منتشرة على نطاق واسع خلال شهر رمضان، وهي تناول وجبة "بروستد الدجاج" مع صوص الثوم والكاتشب ومشروب غازي كبير الحجم في وجبة السحور.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، وصف الدكتور النمر هذه الوجبة بأنها "أسوأ وجبة غير صحية" يمكن تناولها في السحور، موضحًا أن السبب يرجع إلى احتوائها على كميات هائلة من الدهون والملح، مما يؤدي إلى زيادة الشعور بالعطش وارتجاع المريء خلال ساعات الصيام.

اقرأ أيضاً السعودية تقدم عرضا جديدا لصنعاء حول اتفاق السلام.. تطور مهم 13 مارس، 2025 قرار أمريكي جديد وكارثي حول ميناء الحديدة 13 مارس، 2025

الدهون والملح: أشار الدكتور النمر إلى أن بروستد الدجاج المقلي يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، بينما يحتوي صوص الثوم والكاتشب على كميات كبيرة من الملح، وكلاهما يساهم في زيادة الشعور بالعطش.

ارتجاع المريء: أوضح أن تناول هذه الوجبة الدسمة في وقت متأخر من الليل يزيد من فرص الإصابة بارتجاع المريء، وهو حالة مرضية تسبب حرقة في الصدر وأعراضًا مزعجة أخرى.

المشروبات الغازية: حذر الدكتور النمر من تناول المشروبات الغازية مع هذه الوجبة، حيث أنها تزيد من الشعور بالانتفاخ والغازات، وتساهم في تفاقم أعراض ارتجاع المريء.

 

تداعيات صحية خطيرة:

لا تقتصر أضرار هذه الوجبة على زيادة العطش وارتجاع المريء فحسب، بل يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية أخرى على المدى الطويل، مثل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستويات الكوليسترول الضار، وزيادة الوزن.

يُعد تناول الأطعمة المقلية والدسمة بشكل متكرر عاملًا خطرًا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تُعد من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم.

 

نصائح بديلة:

ينصح الدكتور النمر بتناول وجبات سحور صحية ومتوازنة، تحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون.

يُفضل تجنب الأطعمة المقلية والدسمة، والتقليل من تناول الملح والسكريات والمشروبات الغازية.

شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لترطيب الجسم وتجنب العطش خلال ساعات الصيام.

المصدر

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: الدکتور النمر هذه الوجبة

إقرأ أيضاً:

هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.

وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.

وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.

وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.

وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.

واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.

مقالات مشابهة

  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
  • "ماكدونالدز" تعلن عن "وجبة كأس العالم" بالتعاون مع كوكبة من النجوم
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)