تفقد مشروع حاجز الاثب في المحويت
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
تفقد ممثل وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بمحافظة المحويت المهندس مختار التركي ، مشروع حاجز الاثب بمديرية بني سعد.
وتبلغ السعة التخزينية للحاجز 75 الف متر مكعب ، ويخدم المشروع حوالي خمسة آلاف نسمة، وقد بلغت تكلفته 75 مليون ريال، وأنجز 100 بالمائة، بتمويل مباشر من الوحدة التدخلات.
وأوضح المهندس التركي أن الوحدة تبذل جهودا متواصلة لتوسيع نطاق برامج دعم إنشاء الحواجز والسدود المائية، بهدف تعزيز النشاط الزراعي.
وأشار إلى ان تلك الاعمال تأتي ترجمة لتوجيهات قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى في إطار السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية.
فيما أكد مدير العلاقات العامة بالوحدة المركزية الطارئة المهندس مروان هاشم ، حرص الوحدة تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف المجالات وفي مقدمتها الزراعية .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.