ليبيا تترأس جلسة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
عقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك أعمال الندوة رفيعة المستوى حول: “الإنجازات والتحديات في المنطقة العربية: أعمال الرعاية في الأزمات والحروب”، برئاسة دولة ليبيا، ممثلا بوزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية حورية خليفة الطرمال.
ويأتي الاجتماع، “في إطار الدورة 69 للجنة، لبحث وضع المرأة بالأمم المتحدة CSW69، وعقده منظمة المرأة العربية ودولة ليبيا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بالتعاون مع كل من مصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، والسودان، وتونس، واليمن”.
هذا “وحلت نعمت عون، السيدة الأولى اللبنانية، وعضوة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية ضيفة شرف على أعمال الندوة، ويشارك فيها لفيف من الوزيرات ورئيسات الآليات الوطنية في الدول العربية”.
آخر تحديث: 14 مارس 2025 - 09:28
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النساء الليبيات حورية الطرمال ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.