لبنان ٢٤:
2026-07-24@03:40:18 GMT
عيتاني مكرَّماً من موظفي مرفأ بيروت: تشغيله مسؤولية وطنية بامتياز
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
أقام موظفو مرفأ بيروت مأدبة إفطار ، جمعت العاملين في المرفأ، تقديراً للجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية في ظل التحديات الكبيرة التي واجهها الجميع وبخاصة خلال العدوان.
للمناسبة، كرّم الموظفون رئيس مجلس الإدارة والمدير العام عمر عيتاني، وقدموا له درعاً تكريمية "تعبيراً عن شكرهم لجهوده وتعبه ودعمه لهم، ولتجربته الفريدة في إدارة هذا المرفق في أصعب الظروف".
ألقى أمين سر نقابة الموظفين خليل زعيتر كلمة باسم الموظفين، شكر فيها المدير عمر عيتاني على ما قدمه خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن "إدارته كانت تجربة فريدة، حيث امتزج فيها جهد وتعب كل موظفي المرفأ". كما نوّه بـ "روح المحبة والتعاون التي يحرص عيتاني على ترسيخها بين العمال والموظفين، لتعزيز بيئة عمل قائمة على التكاتف والمصلحة المشتركة".
من جهته، شكر عيتاني للموظفين مبادرتهم ووقوفهم إلى جانب الإدارة، كذلك شكر مجلس الإدارة لحرصه على الموظفين، وإدارات الدولة التي عملت جنباً إلى جنب مع المرفأ، سواء خلال جائحة كورونا أو خلال الأزمات الأخيرة.
وأشاد عيتاني بالدور الكبير للجيش ، واصفاً إياه بـ"الجندي المجهول"، مشيداً بمواكبة " رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حين كان على رأس هذه المؤسسة العسكرية، والذي لم يتوان عن تقديم أي دعم، نظراً لأولوية الأمن الغذائي والمرفأ"، مؤكداً أن "هذا الشكر حقّ يجب الاعتراف به لكل عناصر الجيش والأجهزة الأمنية".
أضاف: "المرفأ هو عصب الحياة في لبنان، إن توقف عمله، فإن الأمن الغذائي سيكون في خطر، من هذا المنطلق، فإن تشغيل المرفأ هو مسؤولية وطنية بامتياز."
وأشار إلى أن"تصنيف مرفأ بيروت عالمياً ارتفع من المرتبة 225 في عام 2022 إلى المرتبة 67 في عام 2024، كما أن الإيرادات تخطت 150 مليون دولار عام 2024، رغم الحرب في الأشهر الثلاثة الأخيرة والتي بدأت بالنسبة للمرفأ منذ أزمة البحر الأحمر، حيث تمر جميع بواخره عبر هذا الممر المائي. ورغم هذه الظروف الصعبة، حقق المرفأ هذه الإيرادات، متجاوزاً الرقم المسجل في عام 2023، والذي بلغ 112 مليون دولار".
في الختام، تم تكريم رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر ، الذي أكد سعيه إلى تحقيق سلسلة رتب ورواتب جديدة، وإلى إدراج ما يُعرف بأشهر المساعدات ضمن صلب الراتب الأساسي، مشيراً إلى أن" هذا القرار سينعكس إيجابياً على موظفي المرفأ والمتعاملين والموظفين في الشركات الملحقة".
وتوجه إلى عيتاني مشيداً ب"خطواته الجبارة في المرفأ"، قائلاً: "انت تتمتع بقلب من حديد وهذا ما يميزك. فما قمت به ليس سهلاً". مواضيع ذات صلة الرئيس عون بذكرى استشهاد الحريري: نفتقد قامة وطنية كبيرة ورجل دولة بامتياز Lebanon 24 الرئيس عون بذكرى استشهاد الحريري: نفتقد قامة وطنية كبيرة ورجل دولة بامتياز
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ذکرى استشهاد الحریری فی ذکرى استشهاد الرئیس عون مرفأ بیروت فی المرفأ فی لبنان
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة