جيرارد بيكيه يخضع للتحقيق لاتهامه بغسيل الأموال
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
يخضع جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة الإسباني لكرة القدم السابق، للاستجواب من قبل قاضٍ اليوم الجمعة في إطار تحقيق قضائي في الصفقة التجارية التي أدت لاستضافة المملكة العربية السعودية لكأس السوبر الإسباني.
ويتناول التحقيق شبهات فساد وغسل أموال في صفقة مربحة قام بها لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، عام 2019.
وأعلنت المحكمة في مدريد أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم والمملكة العربية السعودية وقعا عقودا عامي 2019 و2020 لإبرام اتفاقية مدتها 10 سنوات لتنظيم البطولة في السعودية مقابل 40 مليون يورو «43 مليون دولار» سنويًا.
وكان من المقرر دفع 4 ملايين يورو أخرى سنويًا كعمولة لشركة «كوزموس» للترفيه الرياضي، التي يمتلكها بيكيه بينما كان اللاعب لا يزال يلعب مع برشلونة ويشارك في كأس السوبر.
وأنكر بيكيه، الزوج السابق لنجمة البوب شاكيرا، والذي اعتزل كرة القدم، تلك الاتهامات.
وفتح الادعاء العام تحقيقا في تلك الصفقة عام 2022 بعد تسريب تسجيل صوتي بين روبياليس وبيكيه يتعلق بعمولات بملايين اليورو.
وأنكر روبياليس ارتكاب أي مخالفة عندما استجوبه القاضي في أبريل 2024، وتم وضع بيكيه قيد التحقيق في الشهر التالي.
ولا تزال القضية في مرحلة التحقيق. ويمكن للقاضي إما حفظها أو التوصية بإحالتها إلى المحاكمة.
يذكر أن روبياليس أدين الشهر الماضي بتهمة الاعتداء الجنسي بعد تقبيله لاعبة إسبانيا جينيفر هيرموسو دون موافقتها بعد نهائي كأس العالم للسيدات عام 2023.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة جيرارد بيكيه بيكيه قضية بيكيه
إقرأ أيضاً:
ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة ستستخدم الأموال الإيرانية الموجودة في حيازتها أو الخاضعة لسيطرتها لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسفن والشحنات.
وأوضح ترامب أن هذه الأموال ستخصص لتغطية “كل الأضرار”، من دون أن يكشف عن قيمة المبالغ الإيرانية المعنية أو الآلية القانونية التي ستعتمدها واشنطن لصرف التعويضات.
ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن السفن المستفيدة أو طبيعة الحوادث التي تسببت في الأضرار.
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق الأربعاء من أن الولايات المتحدة سترد بتدمير “جسر أو محطة كهرباء” داخل إيران في كل مرة تستهدف فيها طهران سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو طائرة مسيرة أو أي سلاح آخر.
وجاء التهديد عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربات لليلة الحادية عشرة على التوالي استهدفت مواقع عسكرية وقدرات بحرية وبنية لوجستية إيرانية، في إطار عمليات قالت واشنطن إنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.