طريقة تحضير التمر الهندي في المنزل وفوائده
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعد مشروب التمر الهندي من المشروبات الرمضانية الشهيرة ، وتحرص الأسر على تواجده في الإفطار، وتقدم لكم طريقه تحضير في المنزل..
طريقة عمل عصير التمر الهندي
في المنزل بخطوات بسيطة كما الآتي:
1. المكونات
قم بتحضير المكونات الآتية:
15 حبة تمر هندي جاف مقشر.
6 أكواب من الماء.
محلي طبيعي حسب الرغبة.
2. طريقة التحضير
قم بتحضير عصير التمر الهندي باتباع الخطوات الآتية:
قشر حبات التمر الهندي، إذا لم تتمكن من إزالة كل القشرة يمكنك استخراجها عند غلي التمر الهندي.
أضف ثلاثة أكواب من الماء إلى قدر متوسط الحجم، و اتركه حتى يغلي.
أضف التمر الهندي المقشر، وخفف النار إلى متوسطة و قم بغليه لمدة عشر دقائق.
دع الماء يبرد تمامًا، ثم قم بإزالة التمر الهندي، واحتفظ بالماء.
أضف ماء النقع ومعجون التمر الهندي، والمحلي إلى الخلاط الكهربائي و اخلطه لمدة دقيقة واحدة.
صفي السائل المخلوط في إبريق.
أضف ثلاثة أكواب من الماء البارد وحرك المزيج ،قدم عصير التمر الهندي مع الثلج.
فوائد عصير التمر الهندي
أبرز فوائد عصير التمر الهندي:
1. تعزيز صحة القلب
يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في التمر الهندي أن تساعد في تقليل الآثار السلبية للكوليسترول الضار، الذي يعد المحرك الرئيس لأمراض القلب.
2. محاربة الأمراض
تظهر الأدلة العلمية أن التمر الهندي يمكنه محاربة العديد من الميكروبات، والبكتيريا، والفيروسات، والفطريات، والطفيليات المسببة للعديد من الأمراض.
3. دعم صحة الأنسجة
يحتوي التمر الهندي على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية الأساسية المهمة لصحة الأنسجة.
4. الحد من مخاطر السرطان
يوصي العلماء باتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، مثل: الموجودة في التمر الهندي لأسباب عديدة، من بينها تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.
إذ يمكن لمضادات الأكسدة أن تمنع الجذور الحرة من إتلاف الحمض النووي للخلايا
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البكتيريا والفيروسات طريقة تحضير التمر الهندي فوائد التمر الهندي
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo