السعودية تتفوّق على مصر وإسرائيل.. الدول التي تمتلك أقوى «مقاتلات عسكرية»!
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
نشر موقع “غلوبال فاير باور”، تقريرا حول “أقوى الدول التي تمتلك مقاتلات عسكرية”.
وبحسب التقرير، “تقدمت السعودية على مصر وإسرائيل في قائمة القوة الجوية ضمن أقوى الدول التي تمتلك مقاتلات، وجاءت السعودية في المركز الـ9 وتلتها إسرائيل في المركز الـ10، بينما مصر في المركز الـ11″، و”حصلت المملكة العربية السعودية على المرتبة الثانية عربياً والـ24 عالمياً”.
ووفقا للتصنيف، “يحتل الجيش المصري المرتبة الـ19 عالميا، مما يجعله الأقوى عربيا وأفريقيا، ويمتلك الجيش المصري مجموعة متنوعة من الأسلحة والمعدات المتقدمة، تشمل طائرات ودبابات حديثة ونظام دفاع جوي متطور”.
وبحسب التصنيف، “تمتلك القوات الجوية المصرية أسطولا كبيرا من الطائرات المقاتلة، بما في ذلك طائرات إف 16 ( F-16) الأميركية الصنع، وطائرات رافال الفرنسية، وتعد F-16 العمود الفقري للقوات الجوية المصرية، مع أكثر من 200 من هذه الطائرات في مخزونها، وهي مقاتلة متعددة المهام، قادرة على القيام بمهام جو-جو وجو-أرض، أما طائرة “رافال” فهي مقاتلة حديثة مجهزة بإلكترونيات طيران وأنظمة أسلحة متطورة”.
ووفق التصنيف، “هناك العديد من العناصر التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار في حال أردنا تحديد مدى قوة سلاح الجو وكفاءته لدى الجيوش، من أهمها مستوى الحداثة والتطور ونوعية التكنولوجيا المستخدمة في هذه الطائرات”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل الجيش المصري السعودية مصر مقاتلات عسكرية
إقرأ أيضاً:
كيم جونغ أون يعلن عن أصول عسكرية استراتيجية جديدة لسلاح الجو لتعزيز الردع النووي
أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية كيم وابنته وهما يشاهدان عرضاً جوياً شاركت فيه طائرات نفاثة، إلى جانب طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة.
أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأحد، أن سلاح الجو في بلاده سيُزوَّد بـ"أصول عسكرية استراتيجية جديدة"، مُكلِّفاً إياه "مسؤوليات جديدة هامة".
وجاء ذلك خلال احتفال رسمي بالذكرى الثمانين لتأسيس سلاح الجو الكوري الشمالي، رافقه فيه ابنته كيم جو آي، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها خليفته المحتملة.
وقال كيم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن "على سلاح الجو أن يصد ويسيطر بحزم على جميع أنواع أعمال التجسس والاستفزازات العسكرية المحتملة للأعداء"، دون أن يفصح عن طبيعة الأصول العسكرية الجديدة.
وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية كيم وابنته وهما يشاهدان عرضاً جوياً شاركت فيه طائرات نفاثة، إلى جانب طائرات مسيرة وقاذفات صواريخ متنقلة.
كما تفقَّد الزعيم الكوري الشمالي عدة طائرات، من بينها طائرة الإنذار المبكر المحمولة جواً، التي كشفت عنها بيونغيانغ مطلع العام الحالي.
وفي سياق ذي صلة، ذكر مسؤول في المخابرات الأوكرانية لوكالة "رويترز" أن كوريا الشمالية بدأت إنتاجاً ضخماً لطائرات مسيرة صغيرة وقصيرة المدى من طراز (FPV)، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية متوسطة المدى تُستخدم في ساحات المعارك.
وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى أن كيم جونغ أون أكد أن سلاح الجو سيضطلع بدور حيوي في "ممارسة الردع النووي"، مشيراً إلى أن بيونغيانغ "تتوقع أشياء عظيمة حقاً" من قواتها الجوية.
Related كوريا الشمالية تختبر صواريخ تفوق سرعة الصوت لتعزيز ترسانتها النوويةمشاهدة الأفلام الأجنبية تُعاقب بالموت.. تقرير أممي يوثق إعدامات علنية في كوريا الشماليةبوتين لوزيرة خارجية كوريا الشمالية: علاقاتنا تسير وفق الخطة المرسومة تصاعد التوتر على الحدود الكوريةويأتي الإعلان وسط توتر متصاعد بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، مع قطع بيونغيانغ جميع قنوات الاتصال مع سول وتعزيزها التحصينات على طول خط التماس.
وحذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ من أن الوضع "خطير للغاية"، مشيراً إلى أن "الجانبين وصلا إلى مرحلة لا نعرف فيها متى قد يقع اشتباك عرضي".
وأفاد لي بأن كوريا الشمالية أقامت ثلاث طبقات من الأسلاك الشائكة على طول الحدود، مشدداً على أن رفض بيونغيانغ لأي شكل من أشكال الحوار "يمثل خطراً متزايداً على الاستقرار".
دعوات جنوبية للحوار دون استجابةوكان لي جاي ميونغ، الذي تولى منصبه في يونيو/حزيران، قد عرض إجراء محادثات مع كوريا الشمالية دون شروط مسبقة، مبتعداً عن سياسات سلفه المحافظ. كما اقترحت سول هذا الشهر عقد محادثات عسكرية لمنع الاحتكاكات على طول خط ترسيم الحدود العسكرية – وهو أول عرض من نوعه منذ سبع سنوات – لكن بيونغيانغ لم تستجب.
وبدلاً من ذلك، نددت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية باتفاق بين سول وواشنطن لتصنيع غواصات تعمل بالطاقة النووية، محذرة من أنه سيؤدي إلى "تأثير الدومينو على الصعيد النووي" بسبب "نية المواجهة" بين البلدين.
ولا يزال البلدان عملياً في حالة حرب، إذ انتهى النزاع الكوري عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام. وتمتد المنطقة المنزوعة السلاح بين الطرفين بعرض أربعة كيلومترات على مسافة 250 كيلومتراً عبر شبه الجزيرة الكورية.
وفي تصعيد دعائي العام الماضي، أرسل الجزء الشمالي آلاف البالونات المليئة بالقمامة باتجاه الجزء الجنوبي رداً على بالونات دعائية أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون، ما يعكس استمرار حالة الاستقطاب والعداء بين الجارتين.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة