إجابة سؤال رامز إيلون مصر الحلقة 14.. ما لون توكة حزام رحمة أحمد؟
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
إجابة سؤال رامز إيلون مصر الحلقة 14 يبحث عنها متابعي برنامج مقالب الفنان رامز جلال "رامز إيلون مصر" الذي يعرض على شاشة "إم بي سي مصر" ضمن برامج رمضان 2025، إذ استضاف اليوم الفنانة رحمة أحمد صاحبة دور "مربوحة" الشهير في مسلسل "الكبير أوي" مع النجم أحمد مكي.
رامز إيلون مصر حلقة رحمة أحمدافتتح رامز جلال الحلقة قائلا: "اليوم حلقة اليوتيرن، معانا فنانة ضلّت طريق النجومية، ضحية المطبلاتية والمنافقين واللجان الإلكترونية، معانا ومعاكم المجروحة الشهيرة بمربوحة الفنانة رحمة أحمد".
وكما هو معتاد، طرحت قناة "MBC" بعد الفاصل الثاني سؤال الحلقة الذي يعتمد على قوة ملاحظة المشاهد، وسؤال اليوم كان "ما لون توكة حزام رحمة أحمد؟".
الاختيار الأول: أ - ذهبي
الاختيار الثاني: ب - فضي
الاختيار الثالث: ج - نحاسي
الإجابة الصحيحة: ب - فضي
رامز إيلون مصرحلقة «رامز إيلون مصر» حافلة بالمواقف الكوميدية والمقالب الطريفة التي اعتاد البرنامج تقديمها، فيما أُعلن عن سؤال الحلقة ضمن المسابقة اليومية التي يشارك فيها الجمهور للفوز بجوائز مالية.
طريقة الاشتراك في مسابقة رامز إيلون مصريمكن للجمهور المشاركة في المسابقة والإجابة على أسئلة الحلقات اليومية عبر إرسال رسالة نصية تحتوي على الإجابة إلى الرقم 95450، ليحظى الفائزون بفرصة ربح جوائز مالية تصل إلى 100 ألف جنيه.
ظهر المخرج محمد سامي كضيف الحلقة، وهو مخرج مصري وُلد في 26 أغسطس/ آب 1983 بالقاهرة، وهو نجل الدكتور سامي عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتجارة الدولية، ووالدته الدكتورة صبورة السيد، النائبة البرلمانية. اشتهر سامي بإخراج العديد من الأعمال الفنية الناجحة، وكان حضوره في البرنامج مليئًا بالتعليقات الساخرة من رامز جلال.
تعرض شبكة MBC البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان، عقب آذان المغرب مباشرة وفقًا للمواعيد الآتية:
06: 00 مساءً بتوقيت مصر.
07: 00 مساءً بتوقيت السعودية.
ويمكن متابعة الحلقات عبر:
قناة MBC مصر.
قناة MBC 1.
قناة MBC 5.
قناة MBC العراق.
منصة شاهد VIP.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رامز جلال رامز إيلون مصر موعد برنامج رامز إيلون مصر المزيد سؤال الحلقة قناة MBC
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر