وزير الرياضة يشهد إطلاق الكيان الشبابي في أسوان
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إطلاق الكيان الشبابي " سند شباب الصعيد لمبادرة " لمتنا" بمدينة أبو سمبل السياحية بمحافظة أسوان، يأتي ذلك في إطار دعم المبادرات الشبابية الهادفة لتعزيز التماسك المجتمعي.
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة على أهمية مثل هذه المبادرات التي تسهم في إحياء القيم الأسرية والمجتمعية، مشيداً بدور الشباب في قيادة وتنفيذ المشروعات التي تعزز التنمية المستدامة في صعيد مصر.
تهدف المبادرة إلى لمّ شمل الأسرة المصرية داخل القرية، وتعزيز قيم الترابط الاجتماعي والتواصل بين الأجيال، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يحافظ على هويته وتقاليده.
وقد شهدت الفعالية مشاركة واسعة من أهالي المنطقة والشباب، وسط أجواء من التفاعل الإيجابي والأنشطة التي تعزز روح الانتماء والتعاون.
ويأتي تنفيذ المبادرة في أبو سمبل كخطوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها "سند شباب الصعيد" في مختلف محافظات الصعيد، دعماً لأهداف التنمية المجتمعية وتعزيز المشاركة الشبابية الفاعلة في القضايا الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشباب وزير الشباب والرياضة المزيد
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.