فاجعة ملوى.. طالب جامعى ينهي حياته قفزًا من الطابق العاشر
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
شهد مركز ملوي، جنوب محافظة المنيا، فجر اليوم السبت، حادثًا مأساويًا هز أرجاء المنطقة، حيث أقدم طالب جامعي على إنهاء حياته بالقفز من الطابق العاشر في ظروف غامضة، مما أدى إلى وفاته على الفور.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا بلاغًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بسقوط شاب من علو شاهق بأحد المباني السكنية في مركز ملوي.
وفور تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
تبين من التحقيقات الأولية أن الشاب المتوفى يدعى محمود عيد ثابت، يبلغ من العمر 22 عامًا، وهو طالب جامعي يقيم في مركز ملوي، وقد لفظ أنفاسه الأخيرة في الحال نتيجة لإصاباته البالغة جراء السقوط.
تم نقل جثمان الطالب إلى مشرحة مستشفى ملوي التخصصي، حيث سيتم إجراء التشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
ومن جانبها باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات الحادث المأساوي، حيث يقوم فريق البحث الجنائي بجمع الأدلة وسماع أقوال شهود العيان وأفراد أسرة المتوفى.
كما يتم فحص كاميرات المراقبة في المنطقة المحيطة بالمبنى الذي وقع فيه الحادث.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في الحادث، وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف الحقيقة وتحديد الأسباب التي دفعت الطالب إلى إنهاء حياته بهذه الطريقة المأساوية.
هذا الحادث الأليم أثار حالة من الحزن والصدمة في أوساط أهالي مركز ملوي، الذين عبروا عن أسفهم العميق لفقدان الشاب، مطالبين الجهات المعنية بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشباب لمساعدتهم في مواجهة التحديات والصعوبات التي قد تواجههم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنيا الأجهزة الأمنية بالمنيا طالب جامعى الدور العاشر مرکز ملوی
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي