حل المخرج عمرو سلامة ضيفا علي  برنامج ضيف علي برنامج ليك لوك ، والذي يقوم بتقديمه عمر متولي عبر مواقع التواصل الاجتماعي . 

وخلال الحلقة  صرح عمرو سلامة بالعديد من التصريحات التي اثارت جدلًا واسعًا ، فقال انه يلوم نفسه حاليا على أنه كان يحب إسماعيل ياسين ،  وهو في مرحلة الطفولة، مشيرا إلى أن فؤاد المهندس أفضل منه بمراحل.

كما ذكر عمرو سلامة، صلاح أبو سيف، بأن مؤسس المدرسة الواقعية بالسينما المصرية مخرج مبالغ فيه ، وفيلم المومياء، الذي نال الكثير من الجوائز الدولية واحتفلت به مهرجانات عالمية، والذي يعد من أفضل 100 فيلم مصري، هو الاخر فيلم مبالغ فيه .

وكان آخر اعمال عمرو سلامة هو برنامج كاسينج ، وتبعه مسلسل “ ساعته وتاريخه ” . 

بالأبيض ..نسرين طافش تخطف أنظار جمهورها عبر إنستجرامعارفة عبد الرسول تكشف عن كواليس مشاركتها في مسلسل عقبال عندكوا .. خاصبرنامج كاستنج

"ساعته وتاريخه" يقدم مواهب ونجوم برنامج "كاستنج" الذي يقدمه المخرج عمرو سلامة ، الذي تعرضه قناة "dmc"، فيما يدور المسلسل في إطار من التشويق حول العديد من القضايا المهمة التي شهدتها المحاكم المصرية، ليتم تجسيدها في أجواء درامية مثيرة.

ويعد برنامج "كاستنج" الذي تعرضه "dmc" أحدث إنتاجات United Studios ويعرض كل خميس وجمعة في تمام الساعة الحادية عشر مساءً، ويهدف إلى اختيار 13 ممثلًا جديدًا لمنحهم الفرصة للظهور في أدوار البطولة في مسلسل تلفزيوني جديد من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية، فيما يشرف على الاختيار وإخراج وكتابة المسلسل عمرو سلامة.

ويعد المعيار الوحيد للاختيار هو الموهبة، مما يفتح الباب أمام الجيل الجديد من النجوم الصاعدين للظهور على الشاشة الصغيرة.

كما يشارك عدد من الفنانين فى الحلقات ومنهم أحمد أمين اروي جودة وحنان سليمان وهبة مجدي ومحمد شاهين.

فريق العمل

يضم المسلسل نخبة من المواهب الفائزة في برنامج “كاستينج”، إلى جانب مشاركة النجم خالد كمال. المسلسل من تأليف محمود عزت، ومن إخراج عمرو سلامة الذي قدم أول حلقتين، بينما تولى أحمد عادل سلامة إخراج باقي الحلقات. كما يشارك في العمل أمنية باهي ولميس محمود، مع مجموعة من النجوم الشباب.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عمرو سلامة المخرج عمرو سلامة عمر متولي ليك لوك المزيد عمرو سلامة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • محمد عمر: الاحتراف قضى على هوية الكرة المصرية .. وعقود اللاعبين مبالغ فيها
  • الكبد مصنع الجسم.. 5 وظائف أساسية وعلامات إنذار مبكرة لا ينبغي تجاهلها
  • محافظ بورسعيد: تشديد الحملات الرقابية على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية
  • سارة سلامة تشارك جمهورها صورا من عطلتها الصيفية
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • آن الرفاعي تستعرض أناقتها بإطلالة عصرية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه