محافظ الغربية يستجيب فورًا لاستغاثة أهالي المحلة الكبرى
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
في استجابة فورية لشكاوى المواطنين، وجه اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، الأجهزة التنفيذية المختصة برفع القمامة والمخلفات المتراكمة بجوار مسجد الرحمة المحاذي لخط السكة الحديد بطريق محلة أبو علي القديم في منشية رجب القاضي بالمحلة الكبرى، وذلك تنفيذًا لتوجيهاته المستمرة بشأن تحسين مستوى النظافة في الشوارع والمناطق السكنية، لا سيما بالقرب من دور العبادة.
بمجرد تلقي الاستغاثة، أصدر المحافظ تعليماته العاجلة إلى رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى، بسرعة التحرك إلى الموقع المستهدف، حيث تم الدفع بالمعدات والفرق المختصة لرفع المخلفات وإعادة تنظيف المنطقة بالكامل. كما وجه المحافظ بزرع أشجار ونباتات زينة حول المسجد لتحسين المظهر البيئي والجمالي للمكان.
وشدد محافظ الغربية على أن الاستجابة السريعة لمطالب المواطنين واجبٌ على الأجهزة التنفيذية، وأن المحافظة تعمل على متابعة الشكاوى الميدانية والتفاعل معها بجدية، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة النظافة العامة.
وفي تصريحاته، أكد اللواء أشرف الجندي أن الحفاظ على نظافة دور العبادة والمناطق المحيطة بها يعد مسؤولية إنسانية ووطنية ودينية، مشددًا على أن المحافظة لن تسمح بوجود أي مظاهر للتلوث أو الإهمال بجوار المساجد والكنائس، نظرًا لقدسيتها وأهميتها للمجتمع.
حملات المتابعة الميدانية في جميع المناطق، خاصة في الأحياءوشدد الجندي على ضرورة استمرار حملات المتابعة الميدانية في جميع المناطق، خاصة في الأحياء التي تشهد تكرار مشكلات النظافة، مع توقيع الغرامات على المخالفين والمتسببين في إلقاء القمامة عشوائيًا. كما وجه بضرورة تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة والنظافة العامة بين المواطنين، مطالبًا بتكثيف جهود التوعية حول أهمية الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية الغربية حملات النظافة المحلة الكبرى محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل