أمواج عاتية ورياح قوية تضرب السواحل الأطلسية والمضيق ابتداءً من الاثنين
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
أفادت وزارة التجهيز والماء أن السواحل الأطلسية الممتدة بين رأس سبارتيل وطرفاية، بالإضافة إلى منطقة المضيق، ستشهد ابتداءً من بعد ظهر يوم الاثنين أمواجًا عاتية قادمة من الاتجاه الغربي إلى الشمالي الغربي، بارتفاع يتراوح بين 4 و6.5 أمتار.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن المناطق الأكثر تأثرًا بهذه الظروف البحرية تشمل المساحة الممتدة بين ميناء طنجة المتوسط ورأس سبارتيل، وكذلك السواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل (طنجة) ورأس حديد (الصويرة)، وذلك خلال ليلة الاثنين/الثلاثاء.
كما حذرت من هبوب رياح قوية من الجنوب الغربي ابتداءً من صباح الاثنين على السواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل والصويرة، على أن تمتد إلى منطقة المضيق مساء اليوم نفسه.
وأشار المصدر ذاته إلى أن فترة المد البحري يومي الاثنين والثلاثاء ستكون بين الساعة 04:30 و05:20 صباحًا، وبين 16:50 و17:30 بعد الظهر، مع ارتفاع للموج يتراوح بين 3.20 و3.80 متر.
وأكدت الوزارة أنه من المتوقع تحسن الأحوال الجوية تدريجيًا ابتداءً من بعد ظهر يوم الثلاثاء.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أمواج عاتية ارتفاع الموج السواحل الأطلسية الصويرة المد البحري المضيق تحذير جوي السواحل الأطلسیة
إقرأ أيضاً:
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ أشهر، رغم تراجعها الطفيف في تعاملات الجمعة، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في البحر الأحمر، إلى جانب خفض قازاخستان إنتاجها مؤقتًا عقب تعطل مسار تصديرها الرئيسي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 99.97 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 91.49 دولارًا، إلا أن الخامين يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 13.5% و10.9% على التوالي.
وكان خام برنت قد تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو، بعدما أثارت الهجمات على ناقلتي نفط سعوديتين مخاوف من تعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط.
وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الطاقة في قازاخستان خفض إنتاج النفط بشكل مؤقت بعد توقف عمليات التصدير عبر خط أنابيب بحر قزوين إثر هجمات أدت إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود. ويعد هذا المسار مسؤولًا عن نحو 2% من إمدادات النفط الخام العالمية، فيما أشارت مصادر إلى أن أحد أكبر الحقول النفطية في البلاد خفض إنتاجه بأكثر من 50%.