لماذا احتسب الحكم هدف سورلوث في برشلونة رغم لمس دي بول الكرة بيده؟
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
حسم خبير تحكيمي الجدل حول الهدف الذي سجّله النرويجي ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد في مرمى برشلونة بقمة الجولة الـ28 من الدوري الإسباني.
وضاعف سورلوث من تقدم أتلتيكو بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 70 في مرمى برشلونة، لكن لاعبي البلوغرانا اعترضوا بشدة على الحكم ريكاردو دي بورغوس وطالبوا بإلغاء الهدف بدعوى وجود لمسة يد سابقة.
pic.twitter.com/GAFgDbnSRY
— macandgo (@macandgoy) March 16, 2025
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2يوم هزم بيريز ريال مدريد وكان قريبا من حراستهlist 2 of 2أساطير في كرة القدم لم يحققوا لقب دوري أبطال أوروباend of listوبدأت اللقطة حين حاول بيدري التمرير لأحد زملائه، فاصطدمت الكرة بيد الأرجنتيني رودريغو دي بول لاعب أتلتيكو، لكن الحكم لم يطلق الصافرة ومنح الأفضلية، على اعتبار أن الكرة ما زالت بحوزة إريك غارسيا لاعب برشلونة، ثم قُطعت لتستمر الهجمة وصولا إلى سورلوث الذي أنهاها في الشباك.
وبعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد "فار"، قرّر دي بورغوس احتساب الهدف رغم الاحتجاجات الشديدة من لاعبي برشلونة.
وأكد خبير التحكيم الإسباني إيتورالدي غونزاليس صحة قرار دي بورغوس باحتساب الهدف رغم لمسة اليد الواضحة على دي بول.
La mano de De Paul antes del gol.
pic.twitter.com/XiDesZNVS7
— Som I Serem FCB (@Somhiseremfcb) March 16, 2025
وقال إيتورالدي "نعم لمسة اليد واضحة وكانت مخالفة، لكنها لم تُحتسب، لأن الاستحواذ على الكرة تغيّر"، في إشارة منه إلى وجودها بين أقدام غارسيا لاعب برشلونة.
إعلانوأضاف أن "الحكم منح ميزة استمرار اللعب، واستحوذ برشلونة على الكرة بعدها، لقد اتخذ الحكم والفار القرار الصحيح".
واتفق حساب "أركيفو فار" المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية بالدوري الإسباني مع رأي غونزاليس، وأكد بدوره صحة قرار الحكم دي بورغوس.
ونشر الحساب على صور متزامنة للقطة وعلّق عليها: "هل تجب مراجعة لمسة يد دي بول قبل هدف سورلوث بواسطة تقنية الفار؟ لا".
⁉️???? ¿Es revisable por el VAR la mano de De Paul previa al gol de Sorloth?
✅ ????????.
???????? Tras la mano, el Barcelona recupera la posesión y Eric García la pierde nuevamente.
▪️ Al existir un cambio de posesión y no ser la misma acción de ataque, la mano no es revisable. pic.twitter.com/UG2N26GFad
— Archivo VAR (@ArchivoVAR) March 16, 2025
وأوضح "بعد لمسة اليد استعاد برشلونة الكرة ثم فقدها إيريك غارسيا مرة أخرى، وبما أن هناك تغييرا في الاستحواذ على الكرة وليس في الهجمة نفسها، فإن لمسة اليد غير قابلة للمراجعة عبر الفيديو".
وفي لقطة أخرى، طالب لاعبو أتلتيكو مدريد بإشهار البطاقة الحمراء لجوليس كوندي لاعب برشلونة بسبب اعتدائه على زميلهم جوليانو سيميوني.
وتلقى كوندي بطاقة صفراء سابقة بعد تدخله على رينيلدو ماندافا، وبعد نصف ساعة من اللعب، اشتبك مع سيميوني قبل تنفيذ ركلة ثابتة ولمس وجهه في مناسبتين، ليسقط لاعب أتلتيكو على الأرض غير أن الحكم لم يتخذ أي قرار إداري.
???????? Es tremendo!! Como no le da a la primera, le suelta el brazo una segunda donde impacta claramente.
¡2@ Amarilla ???? de libro! pic.twitter.com/oFIPWxEBPz
— Ricardo Ramos Neira (@Neiraelvikingo) March 16, 2025
وقال إيتورالدي عن هذه اللقطة: "الأمر شبيه بلقطة بيلينغهام ضد فياريال. جوليانو تحرّك كثيرا، لكن كوندي لمس وجهه وإذا حصل على البطاقة الصفراء الثانية، فذلك مستحق لأنه رفع يده وضربه. لا يحق للاعب لمس وجه الآخر".
إعلانوأتم "لكن الفار لا يتدخل في الحالات التي تستدعي البطاقة الصفراء، بل الحمراء فقط".
ونجح برشلونة في قلب تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة 4-2 في الدقائق الـ20 الأخيرة، ليستعيد صدارة الليغا بفارق الأهداف عن الغريم ريال مدريد (60 نقطة)، علما بأن البلوغرانا لديه مباراة مؤجلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات لمسة الید pic twitter com دی بول
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.