يخرب كل شيء.. نتنياهو يطلب من قادة أجهزة الأمن الولاء الشخصي له
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
أصابت إقالة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لرئيس جهاز أمنى هام لديه انتقادات واسعة ذكرت إن الاحتلال يريد تخريب مؤسسات الكيان الصهيوني.
وذكر الصحفي الإسرائيلي يوآف ليمور ، بأن نتنياهو يطلب من قادة أجهزة الأمن الولاء الشخصي له كشرط لاستمرارهم في مناصبهم.
. اعرف السبب
وزعم يوم أمس أن سبب إقالة رئيس "الشاباك" ، هو فقدان الثقة بينهما، لكن فقدان الثقة قائم بين نتنياهو وجميع رؤساء الأركان، وقادة "الموساد"، و"الشاباك" الذين خدموا خلال فترة رئاسته للحكومة، ومع ذلك لم يفكر أبدًا في إقالة أي منهم.
كما قال العميد (احتياط) في جيش الاحتلال ورئيس منظمة "الأمنيون"، أمير أفيفي: “من الصعب جدًا التنبؤ بالتغيرات المستقبلية في الجبهة الشمالية، وكيف ستتطور الأوضاع في سوريا ولبنان، الواقع ديناميكي للغاية ويتغير يوميًا”.
أضاف بأن المفتاح لأمن إسرائيل هو الحفاظ على حرية عمل مطلقة للجيش في جميع أنحاء سوريا ولبنان والحفاظ على منطقة عازلة في جنوب لبنان وفي هضبة الجولان السورية تكون منزوعة السلاح".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكيان نتنياهو الولاء الشخصي الشاباك رؤساء الأركان احتياط المزيد
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.