سجلت خدمة التنقل بالمسجد الحرام أكثر من 522,634 مستفيدًا خلال النصف الأول من شهر رمضان في موسم استثنائي يشهد تطورًا نوعيًا في الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مستفيدين من منظومة متطورة تضمن لهم تجربة تنقل أكثر سهولة وانسيابية.

 

وأتاحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للمعتمرين والمصلين إمكانية حجز العربات مسبقًا عبر منصة “التنقل الموحدة” التي تمثل نقلة نوعية في تسهيل إجراءات الحجز، ويمكن للمستفيدين اختيار وسيلة التنقل التي تناسبهم، سواء عربات القولف، العربات اليدوية المدفوعة، أو العربات المجانية، مع تحديد الوجهة، والتاريخ، والوقت المناسبين، بالإضافة إلى الدفع الإلكتروني والدعم الفني المتكامل لضمان تجربة سلسة.


ويأتي هذا التطوير متزامنًا مع إطلاق العربات المطورة المدفوعة، التي استفاد منها 86,399 مستخدمًا، في حين سجلت العربات الكهربائية “القولف” 421,144 مستفيدًا، واستفاد 15,091 من العربات اليدوية المجانية، مما يعكس حجم التحديثات التي شهدتها خدمة التنقل داخل المسجد الحرام.

 

وتواصل الهيئة جهودها في تعزيز تجربة ضيوف الرحمن من خلال حلول ذكية ومتطورة، تضمن لهم أداء مناسكهم بسهولة ويسر، وفق أعلى معايير الجودة والراحة، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم خدمات استثنائية لزوار الحرمين الشريفين.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز