على طريقة الرجل العنكبوت.. مشتبه به يتسلّق جدارا هربا من الشرطة في لندن
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
في حادثة درامية وقعت بالمملكة المتحدة بالقرب من تشينغفورد على الطريق A406، المعروف بالطريق الدائري الشمالي في لندن، التقط سائق سيارة عابرة صورة لمشتبه به يرتدي ملابس سوداء بالكامل، وهو يركض على طول المسار الأيسر من الطريق المزدوج حوالي الساعة 4:05 مساء الأسبوع الماضي.
وعند اقتراب الشرطة، حاول الرجل يائسا تسلق جدار يبلغ ارتفاعه نحو 40 قدما، ورغم تمكنه من الصعود إلى منتصفه تقريبا، حاصرته قوات الشرطة فور وصولها إلى الموقع.
لكن سرعان ما انتشر مقطع فيديو آخر على الإنترنت يُظهر لحظة فقدان الرجل قبضته وسقوطه بشكل دراماتيكي فوق أحد الضباط في الأسفل، وعلى الفور تدخل عدد من الضباط لتقديم الرعاية لكل من المشتبه به الساقط وزميلهم المصاب، الذي بدا متألما جراء امتصاص الصدمة.
View this post on InstagramA post shared by #THSB (@towerhamletstreetblog)
وأكدت شرطة العاصمة إلقاء القبض على المشتبه به لاحقا بتهمة مخالفات القيادة، حيث لا يزال رهن الاحتجاز، كما أفادت التقارير بإصابة الضابط، لكنه تلقى العلاج في الموقع.
في الوقت نفسه، تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع المشهد الدرامي، مشبهين مهارات الرجل في التسلق بالبطل الخارق "سبايدر مان".
Man flees the police by climbing a wall, real-life spiderman ???? pic.twitter.com/IlUD4uRS0T
— MarXmeN (@10MarXmen) March 14, 2025
إعلانوقال متحدث باسم شرطة العاصمة: "حوالي الساعة 4:05 مساء يوم الأربعاء 12 مارس، حاولت الشرطة إيقاف مركبة على الطريق A406 في تشينغفورد. لكن المركبة لم تتوقف، مما أدى إلى مطاردتها. وبعد التوقف بالقرب من كروكد بيليت، حاول السائق الفرار وتسلق جدار، لكنه سقط، وأُلقي القبض على المشتبه به في موقع الحادث، وأُغلق الطريق جزئيا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.