فتاة تدهس أبًا ونجله داخل جراج بمول شهير بالإسكندرية
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
شهد جراج أحد المولات الشهيرة في منطقة سموحة بالإسكندرية حادثًا مؤسفًا، حيث قامت فتاة تبلغ من العمر 22 عامًا بدهس شخص ونجله لمسافة تصل إلى 10 أمتار.
وقد أسفر هذا الحادث عن إصابات متعددة للضحيتين، مما استدعى نقلهما إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
تعود تفاصيل الحادثة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية بلاغاً من قسم شرطة سيدي جابر يفيد بوقوع حادث دهس لرجل ونجله أثناء عبورهما من بوابة أحد المولات الشهيرة في منطقة سموحة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم نقل الأب ونجله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
قدمت أسرة المصابين، الأب وابنه، بلاغًا برقم 5098 لسنة 2025 إلى قسم شرطة سيدي جابر، وذلك بعد أن تعرض الابن، الذي يبلغ من العمر 7 سنوات، لإصابات خطيرة جراء الحادث، بينما أصيب والده بكسور في القدم والكتف.
وقد تناقل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة مقطع فيديو للحادث، حيث أوضح الفيديو أن الفتاة التي كانت تقود السيارة أثناء دخولها إلى الجراج صادف مرور أب وابنه ورغم أن السيارة كانت تسير ببطء استعدادًا لدخول الجراج، إلا أنها انطلقت بسرعة فائقة في منطقة غير مخصصة للسير بسرعات عالية، مما أدى إلى سحل الأب وابنه ودهسهما أسفل عجلات السيارة لمسافة تجاوزت 10 أمتار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية أمن الإسكندرية حادث دهس مول تجاري قسم شرطة سيدي جابر
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.