فتاة تدهس أب ونجله داخل جراج مركز تجاري بالإسكندرية |شاهد
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
شهد أحد المراكز التجارية بمنطقة سموحة بدائرة قسم شرطة سيدي جابر، حادث دهس شخص ونجله من قبل سيارة تقودها فتاة تبلغ من العمر 22 عاما، داخل جراج وتم نقلهما
للمستشفى، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة واخطرت النيابة التحقيقات.
تلقت مديرية أمن الإسكندرية، إخطار من مأمور قسم شرطة سيدي جابر، يفيد بورود بلاغ بقيام فتاه بدهس شخص ونجله داخل جراج مركز تجاري شهير، مما تسبب في اصابتهما.
وحررت أسرة المصابين الأب وابنه محضرا برقم 5098 لسنة 2025 جنح سيدي جابر، بعد أن أصابه الطفل البالغ من العمر 7 سنوات بجروح بالغة نتيجة الحادث، كما أصيب والده بكسور في القدم والكتف، وكشف مصدر أن حالة الابن غير مستقرة، وانه يخضع للعلاج داخل المستشفى.
كان قد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للحادث، والذي أظهر أن الفتاة التي كانت تقود السيارة وأثناء دخولها للجراج، تصادف مرور أب وابنه، ورغم سير السيارة ببطء استعدادا لدخول الجراج، إلا أنها انطلقت بالسيارة بسرعة بالغة في مكان غير مخصص للسير بسرعة، ما ترتب عليه سحل الأب وابنه ودهسهما أسفل عجلات السيارة لمسافة بلغت 10 أمتار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار المحافظات اخبار الاسكندرية حادث دهس المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.