ضبط 23 ألف صاروخ وألعاب نارية ممنوع تداولها أو بيعها بالشرقية
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية المهندس عبد الكريم عوض الله وكيل وزارة التموين بالشرقية بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية المفاجئة على الأنشطة التجارية المختلفة للحد من ظاهرة الألعاب النارية لمنع تداولها وبيعها للمواطنين نظراً لخطورتها علي الشباب والأطفال والمواطنين وإتخاذ ما يلزم قانوناً تجاه غير الملتزمين.
وتنفيذاً لتكليفات محافظ الشرقية ، شنت مديرية تموين الشرقية حملات موسعة لضبط تجار الألعاب النارية ومنع تداولها وأسفرت تلك الحملات عن تحرير المحاضر الاتية ( 5699 – 5700 – 5460 – 6962 – 8908 – 8919 – 9083 – 9266 ).
حيث قامت إدارة تموين ديرب نجم برئاسة احمد فرج بضبط 12 ألف و400 صاروخ وألعاب نارية محظور تداولها وتم تحرير محضر بالواقعة.
وقامت إدارة تموين بلبيس برئاسة أحمد مرسي مدير الإدارة بحملات تفتيشية على المحال التجارية وتم ضبط 1082 صاروخ وبومب مختلفة الأحجام والأنواع و 3 كيلو سلك مواعين ناعم لإستخدامه كألعاب نارية وتم تحرير محضر بالواقعة.
هذا وقد قامت ادارة تموين فاقوس برئاسة محمد سليمان بحملة على المحال التجارية والمكاتب وتم ضبط 2000 صاروخ بأشكال وأحجام مختلفة .
وفي سياق متصل و لضمان الحفاظ على صحةوسلامة المواطنين، قامت إدارة تموين أبو كبير برئاسة محمد عبد الرحمن بحملات تفتيشية مكثفة على المحال التجارية للحد من ظاهرة الألعاب النارية التي تسبب إزعاج للمواطنين وتم ضبط 6 ألاف و130 صاروخ وبومب وقنبلة.
كما قامت إدارة تموين مركز الزقازيق برئاسة فوزي البهي مدير الإدارة بحملة تفتيشية علي المحال التجارية بنطاق مركز الزقازيق لضبط أماكن بيع وتداول الألعاب النارية وتم ضبط 1500 صاروخ وألعاب نارية وتم تحرير محضر بالواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تموين الشرقية الشرقية اخبار الشرقية بالشرقية محافظ الشرقية المزيد الألعاب الناریة المحال التجاریة وتم ضبط
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.