رعب في القطب الجنوبي.. عالم يهدد زميله بالقتل في قاعدة معزولة!
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
#سواليف
ناشد #علماء #محاصرون في #قاعدة_أبحاث بأنتاركتيكا (القطب الجنوبي) السلطات للتدخل، بعد أن زعموا أن أحد أعضاء الفريق هدد بقتل زميل له.
يقيم العلماء الجنوب أفريقيون في مركز أبحاث “ساناي 4” بمنطقة فيسليسكارفيت، كوين مود لاند، والذي يديره البرنامج الوطني لجنوب إفريقيا في #أنتاركتيكا. وتعيش البعثة في عزلة تامة وسط ظروف قاسية، حيث تصل درجات الحرارة في الشتاء إلى -23 درجة مئوية، بينما تهب رياح بسرعة 241 كم في الساعة، ما يجعل أي تواصل بشري معهم محدودا للغاية، نظرا لبعد القاعدة 4023 كم عن أقرب نقطة في جنوب إفريقيا.
وأفادت تقارير بأن أحد العلماء أرسل بريدا إلكترونيا الأسبوع الماضي، مدعيا تعرض الفريق للاعتداء من قبل أحد الأعضاء الذي أصدر تهديدات قد تصل إلى القتل.
مقالات ذات صلة باكستان.. نيزك يضيء سماء كراتشي 2025/03/18وجاء في البريد الإلكتروني، الذي اطلعت عليه صحيفة “صنداي تايمز”: “للأسف، تصاعد سلوكه إلى حد مقلق للغاية، حيث اعتدى جسديا على [س]. علاوة على ذلك، هدد بقتله، ما خلق جوا من الخوف والترهيب. ما زلت أشعر بقلق بالغ على سلامتي، وأتساءل باستمرار عما إذا كنت سأصبح الضحية التالية”.
كما زعم العالم أن المتهم ارتكب اعتداء جنسيا على زميل آخر، مشيرا إلى “سلوكه المتزايد الفظاعة” ومطالبا بتدخل عاجل لضمان سلامة الفريق.
وأضاف في رسالته: “أواجه صعوبة كبيرة في الشعور بالأمان بوجوده”.
وفي تعليقه على الواقعة، صرح وزير البيئة الجنوب إفريقي، ديون جورج، بأنه سيتحدث شخصيا مع الفريق لتقييم الوضع. وأوضح جورج أن الحادث بدأ بمشادة كلامية بين قائد الفريق والمشتبه به، قبل أن يتطور إلى اعتداء جسدي.
وقال لـ “صنداي تايمز”: “المكان ضيق، والتوتر مرتفع، ما يجعل الأمور تخرج عن السيطرة بسهولة”.
وشبّه جورج ظروف الفريق في القاعدة ببيئة رواد الفضاء، حيث يواجهون العزلة الشديدة والضغوط النفسية المستمرة.
جدير بالذكر أن الفريق العلمي المتمركز في “ساناي 4” يضم خبراء في علم المحيطات والأحياء والجيولوجيا ومورفولوجيا الأرض، ويعملون في بيئة قاسية تتطلب التأقلم مع ظروف الطقس العنيفة والعزلة الطويلة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علماء محاصرون أنتاركتيكا
إقرأ أيضاً:
ماجدة الرومي تفتتح مهرجان جرش الأربعين بليلة استثنائية على المسرح الجنوبي
صراحة نيوز- بعد غياب خمسة أعوام عن خشبة المسرح الجنوبي، عادت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي وافتتحت أولى ليالي مهرجان جرش في دورته الأربعين بصوتها الدافئ لتكن بداية لا تنسى لجمهور جرش.
ليلة من الإبداع الفني والأداء الأسطوري، ليلة ستسطر في تاريخ جرش أحيتها “قيثارة الشرق” ماجدة الرومي، بصوتها الملائكي الذي لامس بدفئه قلوب جمهور المسرح الجنوبي.
ووسط حضور جماهيري كبير أطلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ورحبت بجمهور جرش بكلمات لامست القلوب وقالت ” عم غني الليلة ولبنان تاج على راسي والأردن صلاة بقلبي وكل دولة عربية أمانة بضميري.. بشكركم ع حضوركن وبوعدكم بليلة سعيدة نعيشها سوا”.
وقدمت الرومي باقة من أجمل أغانيها في حفلتها التي استمرت ساعة ونصف، والتي كان جمهور جرش ينتظرها منها لعيشها برفقة صوتها الحلم الذي طال انتظاره.
وبدأت الرومي حفلتها بأغنية “ميلي يا حلوه وميلي” واتبعتها بنخبة من أجمل اغانيها ومنها ” عم يسألوني عليك الناس”،” اسمع قلبي”، “عيناك ليال صيفية”، “لا تسأل” ، “بلا ولا إي كلام” ، “أحبك جدا”.
ورافقتها في الحفلة الغنائية الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو “لبنان بعلبكي ” الذي قاد الفرقة لتقدم أجمل الالحان التي لعبت على اوتار قلوب جمهور جرش وأضفت للحفل رونقا استثنائيا من البيانو للقانون.
وأطربت الرومي جمهور جرش بأغنية ” أنا كل ما أقول التوبة” واتبعتها بـ “كن صديقي” ، ” قول يا قلبي”، “ع قلبي ملك” ، “كلمات”، كما غنت من الفلكور الأردني “يا شوقي أنا وياك”.
وودعت الرومي جمهور جرش بأغنية “ما حدا بعبي مطرحك بقلبي” ، في رسالة منها لجمهور جرش بأن مكانهم في قلبها كبير ، وبحماس أكبر.
وودع جمهور جرش ماجدة الرومي شاكرين لها على هذه الليلة التي ستبقى في ذاكرتهم على أمل بلقاء جديد.