هدف قاتل يمنح الوصل الأفضلية أمام الجزيرة في نصف النهائي
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
في مباراة مثيرة جمعت بين الوصل والجزيرة على إستاد زعبيل ضمن ذهاب نصف نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، أمس الإثنين، نجح الوصل في حسم المواجهة الأولى بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليضع قدماً في المباراة النهائية.
ووفقاً للإحصائيات الرسمية التي نشرتها رابطة المحترفين الإماراتية، سجل الوصل 4 تسديدات على المرمى مقابل تسديدتين للجزيرة، فيما بلغت دقة التمريرات لدى الوصل 83.
وعلى الرغم من الفرص العديدة التي أتيحت لكلا الفريقين، إلا أن التعادل السلبي ظل قائماً حتى الدقيقة 85، عندما تمكن الوصل من خطف هدف الفوز بالدقيقة 90 عن طريق هجمة مرتدة سريعة من نيكولاس خيمينيز، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-0.
????|#الوصل_الجزيرة#كأس_مصرف_أبوظبي_الإسلامي ???? pic.twitter.com/8TY4Mc9A03
— دوري أدنوك للمحترفين (@UAEProLeague) March 17, 2025وشهدت المباراة أداءً دفاعياً قوياً من الفريقين، حيث سجل الوصل 22 تدخلًا ناجحاً مقابل 14 للجزيرة، فيما حافظ كلا الحارسين على نظافة شباكهما من التسديدات المباشرة باستثناء الهدف الوحيد.
وأعرب مدرب الوصل، ميلوش ميلويفيتش، عن سعادته بالفوز، مشيداً بالأداء القتالي للاعبيه والروح العالية التي أظهروها. وأكد أن المباراة كانت صعبة للغاية أمام فريق قوي مثل الجزيرة، مشدداً على أهمية الحفاظ على التركيز في مباراة الإياب لضمان التأهل إلى النهائي.
وأضاف أن الفريق قدم مباراة متوازنة دفاعياً وهجومياً، معرباً عن ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق الهدف المنشود.
ويلتقي الفريقان في مباراة الإياب الأسبوع المقبل على ملعب الجزيرة لتحديد هوية الفريق المتأهل إلى المباراة النهائية، حيث سيواجه الفائز من هذه المباراة الفريق الذي يحقق نتيجة إيجابية في لقاء الشارقة وشباب الأهلي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الوصل للجزيرة الجزيرة الوصل كأس مصرف أبوظبي الإسلامي
إقرأ أيضاً:
مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
أفاد مصدر رسمي لبناني للجزيرة، اليوم الخميس، بأن حكومة بلاده لديها ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش اللبناني.
وأكد المصدر، في تصريحات أدلى بها للجزيرة، أن الهدف من المناطق التجريبية هو ألا تشكل تهديدا أمنيا وأن تكون خالية من أي عمل عسكري، لكنه أشار إلى أنهم لم يبلغوا بعد بمواعيد زمنية محددة لإنهاء العمل في المناطق التجريبية الثلاث المتفق عليها.
وأوضح أن وفد لبنان الذي يشارك في جولة التفاوض السابعة في العاصمة الإيطالية روما سيضم دبلوماسيين وضباطا من الجيش، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات ستبلور الإجراءات المطلوبة من الجانبين بشأن المناطق التجريبية.
وأكد المصدر الرسمي اللبناني أيضا أن الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة، مشددا على أن الجيش اللبناني لم يتلقَّ من واشنطن أي خرائط أو إحداثيات لمواقع يشتبه بوجود سلاح فيها.
وأشار إلى وجود تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكية في لبنان، مضيفا أنه على واشنطن أن تكون الضامن لعدم تجدد الاستفزازات الإسرائيلية ضد الجيش اللبناني.
وقال المصدر اللبناني إنه "لا مؤشرات على تحركات سورية عند الحدود ولدينا تطمينات سورية لكن لن نهمل الموضوع"، كما أكد أن جدولة الانسحاب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية يساهمان في تنفيذ خطة حصر السلاح.
من جانبها، قالت كتلة حزب الله البرلمانية إن الزيارة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن فشلت في تحقيق أدنى المطالب الوطنية السيادية للبنان.
وأضافت الكتلة، في بيان، أن أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج منطقة جنوب الليطاني تكون بعد انسحاب العدو الإسرائيلي.
إعلانوأكد البيان أن الجيش اللبناني عزز انتشاره في مناطق لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من احتلالها، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي "لم ينسحب من أي من المناطق التي يحتلها، بل إنه عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة تقدمه 100 متر نحو مناطق محتلة"، على حد قوله.
وجدد البيان رفض المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار الذي تمخض عنها، مشددا على أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية وتطبيق اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 والقرار الأممي رقم 1701 في منطقة جنوب الليطاني.
ونددت الكتلة بالتدمير الممنهج للقرى الحدودية الذي يواصله جيش الاحتلال، والذي يرمي إلى جعلها غير قابلة للحياة، وانتقدت ما وصفته بـ"الصمت المريب" للسلطة اللبنانية وإخفاقها في حشد موقف سياسي يضع حدا لهذه الجرائم أو تضمين الملف في المفاوضات.
مفاوضات روماوكانت الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، التي انعقدت منتصف يوليو/تموز الجاري، قد أسفرت عن اتفاق مبدئي على تحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، في أول اختراق محدود منذ توقيع اتفاق الإطار أواخر يونيو/حزيران الماضي، مع الإبقاء على القضايا الأكثر حساسية معلقة في انتظار جولات لاحقة من التفاوض واجتماع عسكري تكميلي.
تلا ذلك إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، بدء مرحلة تجريبية في 3 بلدات بجنوب لبنان، على أن ينتشر الجيش اللبناني في تلك البلدات، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين بيروت وتل أبيب ضمن الاتفاق الإطاري الثلاثي.
ورغم بدء تنفيذ الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته، إذ نفّذ تفجيرات في محيط بلدتي بيت ياحون وكونين، كما دمّر منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق.