«دقيقة حداد» للاعب على «قيد الحياة» في بلغاريا!
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
مشهد غريب وقع في الدوري البلغاري لكرة القدم، قبل انطلاق مباراة فريق أردا ضد ليفسكي صوفيا في الجولة 25 من بطولة الدوري، حيث وقف لاعبو الفريقين دقيقة حداد على وفاة لاعب ما زال على قيد الحياة.
وأصل الحكاية أنه قبل المباراة انتشرت إشاعة بأن بيتكو جانيف (28 عاماً) لاعب فريق أردا السابق قد توفي، ودون التحقق من المعلومة وقف لاعبو الفريقين دقيقة حداد قبل انطلاق المباراة.
ظهر الارتباك في المدرجات بسبب هذا الحداد، ومن هو الشخص المتوفي، وفي هذه الأثناء كان اللاعب الذي أعلنوا وفاته، ووقفوا دقيقة حداد على روحه، يشرب الشاي في منزله، ومن أن سمع بما دار في الملعب، قام بالاتصال بناديه القديم، الذي اعتذر وأصدر بياناً جاء فيه: «تود إدارة النادي أن تعتذر للاعب كرة القدم السابق بيتكو جانيف وعائلته، بعد تلقي معلومات خاطئة عن وفاته، نتمنى لبيتكو سنوات عديدة من الصحة، وأن يستمتع بنجاحات فريق أردا».
وكان بيتكو جانيف لاعباً في فريق أردا من 2021 حتى 2023، بدوري الدرجة الأولى، قبل أن ينتقل إلى فريق مونتانا بالدرجة الثانية موسم 2022-2023، ثم عاد للدرجة الأولى مع فريق بوتيف فراتسا لموسمين، وعاد الموسم الحالي للدرجة الثانية مع فريق «دوبرودزا 1919»، وشارك في 19 مباراة، ويحتل فريقه المركز الثاني في الترتيب برصيد 54 نقطة خلف المتصدر مونتانا 56 نقطة من 26 مباراة من أصل 38 جولة بالمسابقة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلغاريا صوفيا دقیقة حداد
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.