جريمة مروعة تهز لبنان.. مقتل طفل سوري استدرجه جاره ثم ذبحه
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
قتل طفل سوري أمس الاثنين، في قضاء مدينة صور اللبنانية، بعد أن استدرجه جاره إلى داخل منزله وذبحه بسكين ووضعه في أكياس نفايات، في جريمة مروّعة هزت لبنان.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بمقتل طفل سوري من مواليد 2018، في بلدة جويا في قضاء صور، بعدما استدرجه جاره، وهو لبناني من مواليد 2000، إلى داخل منزله، وذبحه بسكين، مما أدى إلى وفاته على الفور.
وتم نقل جثة الطفل إلى مستشفى جبل عامل في صور، بينما قامت دورية من جويا بتوقيف الجاني تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد دوافعها الحقيقية.
وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ تسائل مغردون عن ذنب الطفل ليقتل في ظروف كهذه، ووصف البعض الجريمة أنها وحشية وصادمة.
ووتوالت ردود الفعل المستنكرة للفعل، مطالبين بإيقاع أشد العقوبات على الجاني.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان سوريا حوادث
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.