تقرير أممي: نجاح تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية يتيح لإفريقيا تنويع اقتصادها
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكر تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، أن نجاح تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية يتيح لإفريقيا تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على تصدير المواد الأولية وزيادة التجارة البينية بنحو 50%، كما أن منطقة التجارة القارية يمكنها أن تعزز من الروابط التجارية مع الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وتركيا، مما يحسن من قدرة القارة الإفريقية على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية.
وأضاف التقرير الاقتصادي حول إفريقيا لعام 2025، الصادر عن اللجنة الأممية، ومقرها أديس أبابا، أن القارة الإفريقية تقف عند منعطف حاسم فيما يتعلق بالتنمية بفضل إمكانات هائلة تتمثل في عدد كبير من السكان الشباب وتوافر الموارد الطبيعية والتوسع في الأسواق.
وأوضح التقرير أنه على الرغم من استئناف النمو الاقتصادي في أعقاب جائحة (كوفيد-19) إلا أن معدلات النمو لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الجائحة وبمستويات غير كافية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تمثل فرصة كبيرة لتعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في القارة. ويقوم التقرير الاقتصادي لإفريقيا لعام 2025 بتحليل تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وما تواجهه من تحديات والدور الذي يمكن أن تقوم به في التحول الاقتصادي.
ويؤكد التقرير، أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يمكنها أن تسهم في حل المشكلات الرئيسة مثل انعدام أمن الطاقة وانعدام الأمن الغذائي من خلال تحفيز التجارة البينية الإفريقية وتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة. كما يمكن أيضا لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية أن تشجع على التحول نحو التصنيع والتكامل في سلاسل القيمة العالمية وتطوير التجارة الرقمية.
غير أن التقرير لفت إلى أن التنفيذ الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يحتاج إلى استثمارات استراتيجية وسياسات متماسكة وإصلاحات متزامنة على كافة المستويات.
وشدد التقرير على أن التنفيذ الناجح لمنطقة التجارة الحرة القارية من شأنه أن يجعل من إفريقيا قاطرة النمو العالمي، وأن يجسد "أجندة الاتحاد الإفريقي 2063: إفريقيا التي ننشدها".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التجارة الحرة القارية إثيوبيا الامم المتحده منطقة التجارة الحرة الإفريقية منطقة التجارة الحرة القاریة الإفریقیة
إقرأ أيضاً:
خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرين
دخل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على خط الجدل الذي رافق مشوار منتخب بلاده في كأس العالم 2026، معتبراً أن الانتقادات الواسعة التي تعرضت لها الأرجنتين خلال البطولة تعكس "غيرة" من نجاحها، في ظل تصاعد الاتهامات ونظريات المؤامرة التي رافقت وصول "ألبيسيليستي" إلى المباراة النهائية.
ونشر ميلي، عبر حسابه على منصة إنستغرام، سلسلة من الرسائل حملت طابعاً وطنياً، من بينها: "هل لديك أعداء؟ هذا يعني أنك دافعت يوماً عن شيء ما. نحن ندافع عن الأرجنتين"، مضيفاً في منشور آخر: "المشكلة مع الأرجنتين أننا نلفت الأنظار، ولا نمر مرور الكرام، إنهم يحسدوننا، ونحن جيدون في كل شيء تقريباً".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"الصخرة" أوتاميندي يسدل الستار على مسيرة ملحمية مع الأرجنتينlist 2 of 2دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030end of listوواصل الرئيس الأرجنتيني، الخميس، مشاركة منشورات تؤكد أن "العالم سيرى إلى أي مدى يمكن أن تصل دولة مليئة بالأرجنتينيين"، كما نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها وهو يفتح قميصه ليكشف عن قميص منتخب الأرجنتين، مرفقة بعبارة: "تحيا الأرجنتين".
وخلال منافسات كأس العالم، حرص ميلي وأعضاء حكومته على إظهار دعمهم للمنتخب بقيادة ليونيل ميسي والمدرب ليونيل سكالوني، الذي قاد الأرجنتين إلى النهائي أمام إسبانيا بعد سلسلة من الانتصارات الصعبة والريمونتادات، أبرزها أمام مصر في ثمن النهائي وإنجلترا في نصف النهائي.
كما أكد ميلي في أكثر من مقابلة إعلامية أنه تابع مباريات المنتخب عن كثب، في وقت حاول فيه أنصار تياره السياسي الترويج عبر مواقع التواصل لفكرة أن المعارضة البيرونية تكره ميسي، وهي منشورات أعاد الرئيس مشاركتها عبر منصتي "إكس" وإنستغرام.
وتزامنت تصريحات ميلي مع موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت اتهامات للأرجنتين بالحصول على أفضلية تحكيمية خلال البطولة، إلى جانب انتقادات بسبب دعم شخصيات إسرائيلية للمنتخب، ووصل الأمر إلى اتهام البلاد بالعنصرية.
إعلانوامتد الجدل إلى الفنانة الإسبانية روزاليا، التي نشرت تعليقاً انتقدت فيه الأرجنتين عقب المباراة النهائية، قبل أن تعتذر لاحقاً، غير أن ذلك لم يمنع إلغاء حفل تكريمي كان مقرراً لها في مدينة قرطبة الأرجنتينية، بعد تلقيها، وفق تصريحاتها، رسائل كراهية وغضب.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية، أدريان رافيير، أن ما حدث هو "ظاهرة مرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي" حظيت باهتمام كبير، مؤكداً أن الرئيس قصد من منشوراته التأكيد على قدرة الأرجنتينيين على تحقيق النجاح.
وأضاف رافيير أن الأرجنتين "منتخب شديد التنافسية في كرة القدم"، مشيراً إلى أن الانتقادات التي رافقت مشاركة المنتخب قابلتها أيضاً إشادات، مستشهداً بمدرب المنتخب الإسباني المتوج باللقب، الذي أثنى على العمل الذي قدمه ليونيل سكالوني خلال البطولة.