المشاط: التحول الرقمي عامل رئيسي لتطوير منظومة التخطيط المصرية
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بممثلي شركة "ماستركارد" العالمية، برئاسة جون هانتسمان، نائب رئيس مجلس إدارة ماستركارد العالمية ورئيس النمو الاستراتيجي، وبمشاركة محمد عاصم،نائب الرئيس الأول ومدير عام منطقة مصر والعراق ولبنان بشركة ماستركارد، ومي سعيد، مديرة القطاع العام لمصر ولبنان والعراق بالشركة، وعمر مصاروة، نائب رئيس الشئون الحكومية والسياسات عن أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا بالشركة، ومحمد حسان مدير تكنولوجيا الأمن بالشركة وذلك لبحث تدعيم سبل التعاون بين الحكومة المصرية وماستركارد .
وبحث الجانبان تعزيز سبل التعاون في مجال الابتكار والتحول الرقمي في مختلف مجالات التنمية، والتي تضمنت كذلك تحسين أنظمة الدفع الحكومية للشركات الناشئة، وتعزيز الأمن السيبراني من خلال أنشطة توعوية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات المالية في مجال الأمن السيبراني، وتوفير أدوات وتقنيات تساعد الشركات الناشئة والمؤسسات المالية على الحماية من التهديدات الرقمية. كما تطرق اللقاء إلى الجهود المشتركة لتنمية المهارات الرقمية وتطوير القومى العاملة من خلال البرامج التدريبية لرواد الأعمال والشركات الناشئة، وتزويدهم بالمهارات العملية والمعرفة التي تساعدهم على توسيع أعمالهم وتعزيز قدرتهم التنافسية.
وخلال اللقاء، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، أهمية التحول الرقمي كأحد العوامل الرئيسية التي تسعى الوزارة لتعزيزها من أجل تطوير منظومة التخطيط المصرية، ومواكبة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، لدعم فعالية المشروعات المنفذة، كما أشارت إلى أولويات الحكومة لجذب وتشجيع الاستثمارات الداخلية والخارجية وتشجيع نمو القطاع الخاص، وذلك في إطار تحسين الأداء المالي والاقتصادي الشامل للدولة، بما يحقق تطلعات الشعب المصري في التنمية والتقدم.
وأوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الوسائل التكنولوجية والبيانات الضخمة من شأنها أن تعزز عملية اتخاذ القرار القائمة على الأدلة، من خلال الاستفادة من منصات البيانات والخدمات لتحسين عملية صنع القرار وتقييم تأثير البرامج الحكومية، واستخدام الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية لدعم التوقعات الاقتصادية، والاستجابة للأزمات، مع العمل على تطوير استراتيجيات التجارة.
وأشارت "المشاط"، إلى التعاون بين الوزارة وشركاء التنمية الدوليين لإنشاء مختبر الابتكار الحكومي، الذي يساهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات الحكومية باستخدام البيانات الضخمة، إلى جانب دعم إطلاق "ميثاق مجتمع الشركات الناشئة في مصر" ومتابعته، بهدف تحديد الفئات المستهدفة بشكل أدق وتعظيم الأثر الاقتصادي وتعزيز بيئة ريادة الأعمال.
من جانبه، أشار جون هنتسمان، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس النمو الاستراتيجي في شركة ماستركارد، إلى أن ماستركارد شركة رائدة في تكنولوجيا المدفوعات في مصر، حيث تم وضع أسس لاقتصاد رقمي قوي ونظام بيئي آمن ومتصِل. وأوضح هنتسمان أن ماستركارد تلعب دوراً محوري لتوفير ودعم نمو الاقتصاد الرقمي للشعب المصري والشركات. ومن اجل المساهمة بدور فعال لتمكين الابتكار في مجال المدفوعات الرقمية، تواصل ماستركارد الاستثمار في بناء شراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز مرونة الاقتصاد، وتحقيق الصحة المالية، ومعالجة الاقتصاد الموازي، مع التركيز على الأولوية في الأمن والحماية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة التخطيط ماستركارد الحكومة المصرية التحول الرقمي الأمن السيبراني المزيد
إقرأ أيضاً:
برلماني: حماية الثروة الحيوانية ركيزة لتحقيق الأمن الغذائي
أشاد النائب نبيل العطار، عضو مجلس النواب، بالجهود التي تبذلها الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تنفيذ أعمال الترصد الوبائي والتقصي الإكلينيكي بمختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس اهتمام الدولة بتعزيز منظومة الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.
وأكد العطار في تصريحات خاصة أن التوسع في الزيارات الميدانية للقرى والمنازل وأسواق الماشية، إلى جانب متابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور، يمثل خطوة مهمة نحو رفع كفاءة منظومة الرعاية البيطرية، والحد من انتشار الأمراض قبل تحولها إلى بؤر وبائية تؤثر على الإنتاج الحيواني.
تطوير منظومة الإنذار المبكروأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الإنذار المبكر، ودعم برامج التحصين والترصد، باعتبارها من أهم أدوات الحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان والدواجن، بما ينعكس بشكل مباشر على تحقيق الأمن الغذائي.
وشدد العطار على أهمية استمرار التنسيق بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، مع تكثيف حملات التوعية للمربين بأهمية الإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضية، والالتزام ببرامج التحصين الدورية، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.