بن عبد الله يطالب بالشفافية لمعرفة هل هناك أجانب سيستثمرون في حي المحيط بعد هدمه
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
طالب نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، سلطات الرباط باعتماد الشفافية بخصوص طبيعة المشروع الذي سيتم إنجازه في منطقة « سانية غربية » في حي المحيط بالرباط الذي يجري هدمه.
وقال بن عبد الله، في لقاء مساء أمس بمقر حزبه بالرباط » لم يدل أي أحد بشكل شفاف بمن هم المعنيين بهذا المشروع بعد الهدم » وتساءل « هل هذا مشروع عمومي، أم خصوصي، أهل مغربي أم أجنبي، وهل يتعلق الأمر بمشاريع متعددة، أم منطقة مفتوحة للمشاريع؟ ».
وقال في لقاء صحافي خلال استقباله ممثلين عن سكان الحي الذي يجري هدمه « سمعنا أنه في مخطط التهيئة بالرباط، ستكون هناك مشاريع سياحية تجارية مطلة على البحر، ونحن نحتاج إلى توضيح.. »
وطالب بن عبد الله بتقديم تفاصيل المشروع قائلا « يحق لنا الاستماع لتفاصيل المشروع في الرباط، وأن نعرف هل هناك أحياء أخرى معنية بالهدم، حتى لا تضيع حقوق الناس ».
ووعد بطلب عقد لقاء مع كل المسؤولين المعنيين، قائلا « من حقنا كحزب سياسي أن نعرف ما يجري، وأن نلعب دور الوساطة.. ليس هدفنا استغلال الموضوع سياسيا، ولا تأجيج الأوضاع ».
وبخصوص تعويض السكان الذين يكترون بيوتا منذ سنوات عديدة « إذا كانت هناك شركات ستقوم بمشاريع، فلماذا لا تشارك في عملية تعويض السكان ».
وأوضح بن عبد الله أن حزبه لا يريد تأجيج الوضع واستغلال هذا الملف لتصفية حسابات مع الحكومة، بل « نريد أن نفكر معكم، وندعو لإشراك ممثلي الساكنة ».
وفي نقد مبطن لجماعة الرباط قال بن عبد الله، « نتمنى أن يكون هناك دور أقوى لجماعة الرباط، في هذا الملف بغض النظر عن الانتماءات، وأن يكون للمجلس دور، وهاجس إنساني واجتماعي، وليس فقط هاجس اقتصادي ». وأشاد بن عبد الله، بخطوة منح سكن للمتضررين، لكنه دعا إلى تعميم الاستفادة على الجميع.
كلمات دلالية الرباط الشفافية حي المحيط نبيل بن عبد الله
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الرباط الشفافية حي المحيط نبيل بن عبد الله بن عبد الله
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
الثورة نت /..
نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.
وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.
وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.