رئيس الوزراء يوجه الجهاز المركزي للإحصاء بتفعيل دوره ومهامه في جمع البيانات والنهوض بدوره
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
وجه رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك الجهاز المركزي للإحصاء بتفعيل دوره ومهامه في جمع البيانات وإنتاج المؤشرات والنهوض بدوره الإحصائي، باعتبار ذلك من أهم العوامل الأساسية لنجاح العمل التخطيطي واتخاذ قرارات سليمة، وتقديمها لشركاء اليمن والمانحين للمساعدة في تحديد التدخلات ونوعيتها.
وشدد دولة رئيس الوزراء لدى ترؤسه اليوم الثلاثاء في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً بقيادة الجهاز المركزي للإحصاء، على أهمية البيانات والمعلومات في اتخاذ القرارات الصحيحة وإعداد خطط واقعية، مؤكداً على التنسيق مع شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة لدعم قدرات الجهاز في بناء قاعدة بيانات إحصائية شاملة لمؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحسابات القومية وتنفيذ المسوحات الميدانية بما فيها مسح ميزانية الأسرة والأسعار والمسوحات الاقتصادية والخدمية ومسوحات الفقر.
وألزم الدكتور أحمد عوض بن مبارك الوزارات والجهات المعنية بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء باعتباره الجهة الرسمية المخولة وفق القوانين النافذة بجمع البيانات الإحصائية وإجراء التعدادات والمسوح، لتوفير مرجعية موثقة للبيانات تواكب المتغيرات الراهنة، لافتاً إلى أن الجهاز يعد المرجعية الوحيدة لتنفيذ أي مسوحات أو جمع البيانات، ما يستوجب تعاون والتزام المنظمات المحلية والأممية والدولية العاملة في اليمن بذلك.
وقدمت رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الدكتورة صفاء معطي خلال الاجتماع تقريراً عن سير عمل الجهاز وما نفذه من مشاريع والتقارير التي أصدرها، وخططه المستقبلية بما في ذلك إجراء حصر شامل للسكان والمساكن والمنشآت، خصوصاً أن آخر إسقاط سكاني وفقاً لتعداد عام 2004م سيكون هذا العام، مشيرة إلى جوانب التعاون بين الجهاز والجهات الحكومية والمنظمات الأممية والدولية، ومقترحات تعزيز التنسيق بما يحقق أهداف الجهاز في توفير بيانات إحصائية مرجعية موثوقة.
حضر الاجتماع مستشار رئيس الوزراء السفير مجيب عثمان.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الجهاز المرکزی للإحصاء
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026